أباتشي وجرافات وقصف.. تصعيد إسرائيلي جديد جنوب لبنان

2026.08.30 - 14:16
Facebook Share
طباعة

تصعيد متعدد المحاور
شهد جنوب لبنان، الأحد، تصعيداً إسرائيلياً ميدانياً اتخذ أشكالاً متعددة، شملت القصف المدفعي والتوغلات البرية والتمشيط بالأسلحة الرشاشة وإلقاء القنابل المضيئة والصوتية، في وقت تحركت فيه قوات إسرائيلية مدعومة بجرافات وآليات عسكرية على عدد من المحاور الحدودية.
وتوزعت العمليات على مناطق في القطاعين الأوسط والغربي، وسط مؤشرات على اتساع نطاق النشاط العسكري واستمرار التوتر الميداني في الجنوب.

اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي عنيف يضرب جنوب لبنان منذ الفجر


تمشيط جوي
نفّذت مروحية إسرائيلية من طراز «أباتشي» عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة فوق وادي الحجير ومجرى النهر وأطراف زوطر الشرقية.
وتزامن ذلك مع تحركات برية إسرائيلية في عدد من المناطق، ما زاد من حدة التوتر على طول المحاور الحدودية.

اقرأ أيضاً: من الجنوب إلى قضية الصدر.. عون يرسم حدود الدولة


جرافة تتقدّم
في زوطر الغربية، تقدّمت قوة عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافة من طراز «دي 9» باتجاه مجرى النهر.
كما توغلت قوة إسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، وتحديداً في منطقة وادي الجمل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، إلى جانب عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

اقرأ أيضاً: الراعي يرفع سقف الموقف: لا حزب أقوى من الدولة


قصف في القطاع الأوسط
في القطاع الأوسط، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة المنصوري وأطراف حداثا وبيت ياحون وحرش عيتا الجبل بعدد من القذائف الثقيلة، فيما استمر القصف على المنصوري في قضاء صور.
وألقى الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق حرش عيتا الجبل، في خطوة أدت إلى اندلاع حرائق امتدت إلى مساحات واسعة من حقول الزيتون وممتلكات الأهالي في بلدة حداثا.


تفجيرات وقنابل صوتية
في بلدة حولا، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير، بينما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين فوق بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، سقطت إحداهما عند مدخل البلدة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان استمراراً للتوتر نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على السكان والمناطق الحدودية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10