الراعي يرفع سقف الموقف: لا حزب أقوى من الدولة

2026.08.30 - 12:38
Facebook Share
طباعة

الدولة أولاً
دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى مقاربة ملف حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية بحكمة ومسؤولية وطنية، محذراً من تحويل القضية إلى مواجهة داخلية أو مدخل لإثارة الشارع والانقسام الطائفي.
وأكد الراعي، خلال قداس الأحد في الصرح البطريركي في الديمان، أن محبة لبنان تقتضي وضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الشخصية، وصون مؤسسات الدولة والمال العام، واحترام القوانين ومواجهة الفساد.
وقال إن لبنان لا يمكن أن يستعيد عافيته إذا أصبحت الطائفة أكبر من الوطن، أو الحزب أقوى من الدولة، أو المصلحة الخاصة مقدمة على المصلحة العامة، مشدداً على أن اجتماع اللبنانيين حول الدولة يمثل مدخلاً أساسياً لإنقاذ البلاد.

اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي عنيف يضرب جنوب لبنان منذ الفجر


سلاح الدولة
ربط الراعي حصرية السلاح بقيام الدولة ووحدة مرجعيتها، مؤكداً ضرورة أن يعيش اللبنانيون تحت شرعية واحدة ومؤسسات واحدة.
وشدد على أن بناء الدولة لا يكون عبر هزيمة أي مكوّن لبناني، بل من خلال اجتماع جميع الشركاء تحت سقفها، في مقاربة تقوم على التوافق الداخلي بدلاً من المواجهة.

اقرأ أيضاً: من الجنوب إلى قضية الصدر.. عون يرسم حدود الدولة


مفاوضات بلا انتظار
دعا الراعي إلى إخراج المفاوضات والمساعي السياسية من دائرة الانتظار، والعمل على تحقيق نتائج تحمي حقوق لبنان، وتوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من أراضيه، بما يمهد لاستعادة الأمن والاستقرار.
وأكد أن أي مسار سياسي يجب أن يفضي إلى نتائج ملموسة تنهي حالة عدم الاستقرار وتعيد للدولة قدرتها على بسط سلطتها وسيادتها.

اقرأ أيضاً: علي الطاهر ورقة إسرائيلية ثقيلة على طاولة روما


الجيش في الواجهة
شدد الراعي على أن الجيش اللبناني يمثل المؤسسة الوطنية الجامعة، التي تتحمل مسؤولية حماية الأمن والاستقرار وبسط سلطة الشرعية.
ودعا الدول إلى تقديم الدعم والتسليح اللازمين للجيش، بما يمكّنه من أداء دوره كحصن للمؤسسات والوطن، ويحافظ على التفاف اللبنانيين حوله.


الجنوب أولاً
في ملف الجنوب، حذر الراعي من استمرار بقائه ساحة مفتوحة للألم والانتظار، مشيراً إلى رغبة السكان في العودة إلى قراهم ومنازلهم، بالتوازي مع الحاجة إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة واستعادة دورة الحياة فيها.
وأكد أن أي تسوية لن تكون ذات قيمة ما لم يشعر اللبناني بالأمان فوق أرضه، ويتمكن لبنان من استعادة سيادته على كامل أراضيه.


حياد يحمي لبنان
دعا الراعي إلى اعتماد حياد فاعل يحمي لبنان من صراعات المحاور ويحافظ على قراره الحر، من دون المساس بحقه في الدفاع عن أرضه وسيادته.
ورأى أن لبنان يجب أن يبقى وطناً للقاء والحوار، لا ساحة للمواجهة أو ميداناً لتصفية حسابات الآخرين.


الجامعة اللبنانية
في ملف الجامعة اللبنانية، جدد الراعي دعمه لمطلب الأساتذة المتعاقدين المتعلق بتثبيت تفرغهم، داعياً إلى استكمال الإجراءات المرتبطة بالمرسوم الصادر في شباط 2026، بما يخدم الجامعة وأساتذتها ويعزز استقرارها الأكاديمي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7