أشار النائب ابراهيم منيمنة في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان "الكلام عن تفاوض مباشر بين حزب الله والادارة الاميركية لا يزال غير مؤكد وغير رسمي، مشيرا الى كلام الرئيس ترامب خلال استقباله الرئيس جوزيف عون عندما أعلن انه مستعد للتواصل مع حزب الله في حال
اقرأ أيضاً:شربل لـ"آسيا": "علي الطاهر" باتت على الأجندة الأميركية.. وضربات اسرائيلية قد تصل بيروت
طلب الرئيس عون منه ذلك". ويعتبر منيمنة ان "الكلام في هذا الاطار يندرج في خانة التكهنات مرجحا ان يكون حزب الله نفى الامر من جهته".
ويرى منيمنة ان "هذا الامر يأتي في سياق أوسع حيث ان "الحرب لم تفض الى نتائج محسومة وبالتالي ممكن ان يكون هناك نوع من التسوية لكن لا نعرف ان كان لبنان سيكون ضمن هذا السياق، خصوصا وان الدولة في لبنان تفاوض ولديها مسار خاص بها، والادارة الاميركية مفترض ان تكون حاسمة بخيارها في دعم الدولة اللبنانية".
وعن مواقف الرئيس عون الاخيرة والتي جاءت تصعيدية باتجاه فريق معين، يعتبر منيمنة ان "التفاوض هو عند الدولة وحزب الله هو سبب المشكلة التي نحن فيها بسبب فهو اعطى اعذار للاسرائيلي كي لا يقدم شيئا للبنان غير الدمار، بينما الدولة هي التي تفاوض والمطلوب ان تثبت نفسها والاميركي ليس بصدد الضغط على الجانب الاسرائيلي، وبالتالي اصبح هناك حالة من الجمود، كما يرجح منيمنة ان نكون امام مرحلة تصعيد في حال قرر نتنياهو استخدام الساحة اللبنانية في السياق الانتخابي من اجل رفع رصيده السياسي، خصوصا وان حزب الله يعطي له الذريعة كي يواصل اجرامه".
واذ يستبعد النائب منيمنة أن يستخدم حزب الله ورقة الشارع داخليا، لافتا الى ان الرئيس نبيه بري كان واضحا بأنه لا يريد السير بخيار الشارع وان هذه الحكومة باقية، وربما يكون هناك تهويل باستخدام الشارع لكن هذا لا يعني اللجوء الى هذا الخيار".
اقرأ أيضاً:الفرزلي لـ"آسيا": نتنياهو سيستخدم الجنوب وعلي الطاهر كورقة انتخابية
ختاما وفي ما يتعلق بالدور الخليجي في لبنان بعد زيارة وفد اماراتي الى لبنان، يؤكد منيمنة ان "لا بديل عن الدور السعودي في لبنان وهو موجود ومواكب للبنان تاريخيا، وزيارة الوفد الاماراتي تاتي على خلفية اقتصادية، وهذا الامر كان مطروح عند زيارة الرئيس ولكنه تأخر بسبب الحرب وبالتالي لا يجب اعطاء الموضوع اكبر من حجمه".