تحذير من "إسرائيل الكبرى".. قاسم يتحدث عن إعادة رسم المنطقة

2026.08.28 - 21:59
Facebook Share
طباعة

تحولات إقليمية
قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن المنطقة تمر بمرحلة "إعادة هيكلة تاريخية" لصورتها وموازين القوى فيها، محذراً من أن الولايات المتحدة تعمل على تهيئة الظروف لتوسيع النفوذ والسيطرة بما يمهد لقيام "إسرائيل الكبرى".
وجاءت تصريحات قاسم خلال كلمة بمناسبة ذكرى ولادة الرسول محمد والإمام جعفر الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية، تناول فيها التطورات الإقليمية وموازين القوى والصراع مع إسرائيل، إلى جانب دعوته إلى تعزيز الوحدة بين الدول والشعوب العربية والإسلامية.

اقرأ أيضاً: جنوب لبنان تحت الضغط.. أكثر من ألف مقذوف خلال أسبوع


تحذير من التوسع
قال قاسم إن المنطقة تشهد "أحداثاً غير عادية"، معتبراً أن الولايات المتحدة "تمهد الطريق" لزيادة السيطرة وتهيئة الظروف اللازمة لقيام "إسرائيل الكبرى".
وأضاف أن المشهد الإقليمي يشهد مواجهة بين تيارين رئيسيين، وصف الأول بأنه الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما اعتبر الثاني متمثلاً في إيران وحلفائها في فلسطين ولبنان والعراق واليمن ومناطق أخرى من المنطقة.

اقرأ أيضاً: مؤتمر دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني


مواجهة مفتوحة
اتهم قاسم خصوم هذا المحور باستخدام مختلف الوسائل في المواجهات الدائرة على جبهات متعددة، قائلاً إن "الأعداء" لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات والصراعات المتداخلة في الشرق الأوسط، وسط تحولات عسكرية وسياسية تعيد طرح مستقبل التوازنات الإقليمية وحدود النفوذ بين القوى المختلفة.

اقرأ أيضاً: عون وهيكل يبحثان أمن الجنوب ونتائج زيارة إيطاليا


استذكار نصر الله
في جانب آخر من كلمته، استذكر قاسم الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله "سيد شهداء الأمة"، ومشيداً بدوره في مواجهة إسرائيل.
كما تطرق إلى الإمام موسى الصدر، مشيراً إلى اهتمامه بالجنوب اللبناني وتحذيره المبكر من مخاطر إسرائيل، ومستذكراً اختفاءه مع رفيقيه في ليبيا في 31 أغسطس/آب.


دعوة إلى الوحدة
في ختام حديثه، دعا قاسم الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى تعزيز الوحدة والتعاون، موضحاً أن مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة تتطلب مزيداً من التنسيق بين دول وشعوب المنطقة.
وتعكس تصريحات قاسم رؤية حزب الله لطبيعة التحولات الجارية في الشرق الأوسط، في وقت تتداخل فيه الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية.


مرحلة مفصلية
يضع حديث قاسم عن "إعادة الهيكلة التاريخية" المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار الصراعات وتبدل التحالفات وتباين الرؤى بشأن مستقبل النفوذ الإقليمي، فيما تبقى احتمالات التصعيد أو التسويات مرتبطة بتطورات الميدان ومسارات التحرك السياسي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7