مسيّرات تستهدف زابوريجيا.. الطاقة الذرية تحذر من الخطر

2026.08.28 - 21:43
Facebook Share
طباعة

هجمات متتالية
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، تلقيها بلاغات بشأن عدة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محيط محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري، وأسفرت عن إصابة موظفين اثنين، في تطور يعيد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وأكدت الوكالة أن مستويات الإشعاع داخل الموقع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، رغم وقوع انفجارات وأضرار طالت مواقع ومعدات مرتبطة بالمنشأة.

اقرأ أيضاً: موسكو تهدد بريطانيا وخيرسون تواجه تصعيداً روسياً


إصابتان قرب المحطة
وفق المعلومات التي تلقتها الوكالة، وقع أحد الهجمات في 25 أغسطس/آب بالقرب من حوض التبريد داخل المحطة، ما أدى إلى إصابة موظفين اثنين.
وفي اليوم التالي، انفجرت طائرة مسيّرة أخرى في منطقة منشأة التخزين الجاف للوقود النووي المستهلك، بينما أصابت مسيّرة ثالثة نظام الرش المرتبط بوحدات المحطة.

اقرأ أيضاً: زيلينسكي يأمر بتصعيد هجمات المسيّرات على روسيا


مخاوف مستمرة
تخضع محطة زابوريجيا لسيطرة القوات الروسية منذ مارس/آذار 2022، ومنذ ذلك الحين أصبحت هدفاً متكرراً للتحذيرات الدولية بشأن سلامتها، في وقت تتبادل فيه موسكو وكييف الاتهامات بالمسؤولية عن الهجمات التي تطال المنشأة ومحيطها.
ورغم عدم تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع، فإن تكرار الهجمات قرب منشآت حيوية في المحطة يزيد المخاوف من احتمال وقوع أضرار قد تؤثر في أنظمة السلامة والتبريد أو تؤدي إلى حادث نووي.


تحذير دولي
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إن أي هجوم على المواقع النووية "غير مقبول"، مجدداً الدعوة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع حادث نووي.
وتواصل الوكالة مراقبة الوضع في المحطة، في ظل استمرار التوتر العسكري حولها، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد جديد بالقرب من المنشأة قد يفاقم المخاطر على سلامتها والعاملين فيها.


خطر يتجاوز الحدود
تعيد الهجمات الأخيرة قضية أمن محطة زابوريجيا إلى الواجهة، إذ لا تقتصر تداعيات أي حادث محتمل فيها على أطراف الصراع، بل قد تمتد آثار أي خلل نووي خطير إلى مناطق أوسع، ما يجعل حماية المنشأة ومنع استهدافها أولوية دولية متجددة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3