هدوء هش
حذّرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» من استمرار هشاشة الوضع الأمني في جنوب البلاد، رغم تسجيل تراجع في مستوى العنف مقارنة بالفترات السابقة من العام، مؤكدةً أن التطورات الميدانية لا تزال تفرض تداعيات مباشرة على المدنيين والبنى التحتية.
وقالت «يونيفيل» إن قوات حفظ السلام رصدت خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 آب/أغسطس 1,030 مساراً لمقذوفات، بمتوسط يقارب 147 مقذوفاً يومياً، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب لبنان.
اقرأ أيضاً: مؤتمر دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني
تداعيات مستمرة
وأشارت القوة الأممية إلى أن الوضع الأمني المتواصل يثقل كاهل سكان الجنوب، في ظل الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والبنى التحتية الحيوية.
وأضافت أن المجتمعات المحلية لا تزال تواجه تحديات كبيرة في استعادة أنشطتها الطبيعية والتعافي من آثار المواجهات، في وقت يبقى فيه الاستقرار الأمني شرطاً أساسياً لعودة الحياة إلى مسارها المعتاد.
اقرأ أيضاً: عون وهيكل يبحثان أمن الجنوب ونتائج زيارة إيطاليا
مراقبة ميدانية
وأكدت «يونيفيل» استمرار قواتها في مراقبة التطورات على الأرض وتوثيقها، إلى جانب التواصل مع مختلف الأطراف المعنية، في محاولة للحد من مخاطر التصعيد ومنع تدهور الوضع الأمني.
وشددت على أهمية مواصلة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، باعتباره إطاراً أساسياً لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان.
القرار 1701
ترى القوة الأممية أن احترام القرار الدولي يشكل عاملاً حاسماً لتهيئة الظروف اللازمة لخفض مستوى العنف، وحماية المدنيين، وتمكين سكان الجنوب من استعادة حياتهم وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.
استقرار مؤجل
تعكس الأرقام التي سجلتها «يونيفيل» استمرار هشاشة المشهد الأمني في جنوب لبنان، وبينما تواصل القوات الدولية مراقبة التطورات والدعوة إلى الالتزام بالقرار 1701، يبقى استقرار المنطقة مرتبطاً بالقدرة على منع تجدد التصعيد الإسرائيلي وحماية المدنيين.