ليفيت: ترامب أفضل متحدث

2026.08.28 - 19:23
Facebook Share
طباعة

وداع من البيت الأبيض
اختتمت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت مهامها في منصبها، برسالة وجهتها إلى من سيخلفها، تحدثت فيها عن تجربتها داخل الإدارة الأمريكية، وقدمت نصيحة بشأن طبيعة العمل الإعلامي في البيت الأبيض، كما شكرت الصحفيين على تعاونهم معها خلال فترة توليها المسؤولية.
وقالت ليفيت في يومها الأخير إن مغادرتها المنصب تحمل مشاعر متباينة بين السعادة والحزن، مشيرةً إلى أن أهم ما ينبغي أن يدركه شاغل هذا المنصب هو أن "الرئيس ترامب هو أفضل متحدث باسم نفسه".

اقرأ أيضاً: ترمب يعلن هرمز أمريكياً.. وإيران تحدد شروط فتحه


واجهة الإدارة
شغلت ليفيت خلال فترة عملها دوراً محورياً في التواصل الإعلامي للبيت الأبيض، إذ تولت عرض مواقف الإدارة والدفاع عن سياسات الرئيس دونالد ترامب خلال المؤتمرات والتصريحات أمام وسائل الإعلام.
وجاءت مغادرتها المنصب في وقت تستعد فيه الإدارة لمرحلة جديدة على المستوى السياسي والإعلامي، بينما أكد ترامب أن قرارها جاء بناءً على رغبتها في تخصيص مزيد من الوقت لأطفالها الصغار وعائلتها.


ترامب يتمسك بليفيت
أعلن ترامب أن ليفيت ستغادر منصبها مع نهاية أغسطس/آب، مؤكداً تفهمه لقرارها واحترامه له، مع الإشارة إلى أنها ستواصل العمل معه مستشارةً خارجيةً بارزة.
كما أكد استمرار دورها السياسي داخل الحزب الجمهوري، ولا سيما في الاستعدادات للانتخابات النصفية المقبلة، في إشارة إلى أن خروجها من البيت الأبيض لا يعني ابتعادها عن دائرة التأثير السياسي المحيطة بالرئيس.


إشادة بأدائها
وأشاد ترامب بأداء ليفيت خلال فترة عملها، ووصفها بأنها قائدة حقيقية أدت مهامها بصورة استثنائية، مشيراً إلى أنها عملت مع فريقه منذ عام 2018.
كما أثنى على دورها خلال حملته الانتخابية الناجحة عام 2024، واعتبرها من بين أفضل من تولوا منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.


دور سياسي مستمر
لا تبدو مغادرة ليفيت للبيت الأبيض نهاية لدورها في المشهد السياسي، إذ أشار ترامب إلى استمرار الاعتماد عليها في المرحلة المقبلة، إلى جانب مشاركتها في جهود الحزب الجمهوري خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويمنح انتقالها من منصب المتحدثة الرسمية إلى دور استشاري وحزبي مساحة أوسع لمواصلة نشاطها السياسي والإعلامي بعيداً عن المسؤولية اليومية داخل البيت الأبيض.


نهاية منصب وبداية دور
تغادر ليفيت واجهة البيت الأبيض بعد فترة تولت خلالها الدفاع عن سياسات ترامب والتحدث باسمه أمام وسائل الإعلام، لكنها تستعد في المقابل للحفاظ على حضورها داخل الدائرة السياسية للرئيس والحزب الجمهوري.
وبينما اختارت إنهاء مهمتها لأسباب عائلية، فإن تصريحات ترامب تشير إلى أن خروجها من المنصب لن يعني بالضرورة خروجها من المشهد، بل انتقالها إلى دور جديد قد يحمل تأثيراً سياسياً أكبر في المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7