تواجه المناطق الحدودية بين نيبال والصين خطر موجة جديدة من الفيضانات، بعدما أدى تراكم الصخور والجليد والطين إلى تشكل بحيرتين مائيتين تهددان مناطق لا تزال تتعامل مع آثار فيضان مدمر خلّف مئات القتلى والمفقودين.
اقرأ أيضاً:مسعد بولس يقود تحركاً جديداً لوقف حرب السودان
أصدرت هيئة إدارة الكوارث في نيبال تحذيراً من ارتفاع منسوب بحيرة تشكلت بعدما سد الحطام مجرى أحد الأنهار، محذرة من احتمال تدفق المياه بصورة مفاجئة نحو المناطق الواقعة أسفل المجرى.
دعت السلطات السكان القريبين من ضفاف الأنهار، إلى جانب فرق الإنقاذ والمسافرين، إلى الابتعاد عن المناطق الخطرة والبقاء في أماكن آمنة تحسباً لأي ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه.
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في الوديان وسفوح الجبال التي غطتها كميات كبيرة من الحطام، بينما لا يزال نحو 1000 شخص في عداد المفقودين بعد الفيضان الذي ضرب المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية.
بلغت حصيلة الضحايا 362 قتيلاً على الأقل، في حين عزت السلطات في البلدين الكارثة إلى انهيار جليدي جرف الصخور والجليد والطين والحطام نحو مجاري الأنهار الجبلية.
اقرأ أيضاً:مستشفيات تونس تزدحم بمرضى ضربات الشمس
على الجانب الصيني، تتوقع السلطات تدفق نحو 3 ملايين متر مكعب من المياه إلى بحيرة تشكلت خلف سد من الحطام خلال الأيام الثلاثة المقبلة، وهي كمية تعادل تقريباً 1200 حوض سباحة أولمبي.
يزداد القلق من احتمال انهيار الحاجز المائي، خصوصاً مع توقع وصول تدفق المياه إلى ذروته قرابة 1 سبتمبر/أيلول.
تضع التحذيرات الجديدة فرق الإنقاذ والسكان أمام خطر إضافي، في وقت لم تنتهِ فيه عمليات البحث عن المفقودين ولم تستقر الأوضاع في المناطق التي ضربتها الفيضانات الأولى.
وتسعى السلطات في البلدين إلى إبعاد السكان عن مجاري الأنهار والمناطق المنخفضة، مع مراقبة مستويات المياه تحسباً لأي تدفق مفاجئ قد يؤدي إلى فيضانات جديدة.