أشار الوزير السابق مروان شربل في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "الكلام عن ارسال قوات دولية الى جنوب لبنان تكون بديلة عن قوات اليونيفيل لا يزال في اطار التداول وليس هناك شيء محسوم، لكن الاكيد ان فرنسا لن يكون لها اي دور في اي تواجد دولي في لبنان بظل
اقرأ أيضاً:الفرزلي لـ"آسيا": نتنياهو سيستخدم الجنوب وعلي الطاهر كورقة انتخابية
رفض اسرائيل لاي دور فرنسي، بينما ايطاليا مقبولة من الجميع وحتى من اللبنانيبن حيث لعبت ايطاليا دورا مهما ضمن قوات اليونيفيل، ولكن لم تحسم الامور مع احتمال ان تضم هذه القوات عناصر دولية واخرى عربية، كما ان هناك كلام عن امكانية تعديل في دور ومهام قوات اليونيفيل بحيث تصبح اكتر تشدداً في دورها ومهماتها".
وأضاف:"علينا ن ننتظر لنرى كيف ستنتهي الحرب في لبنان، اضافة الى موضوع الانتخابات المقبلة في اسرائيل وفي الولايات المتحدة الاميركية، وهل سيبقى الوضع كما هو عليه، بحيث ترفض اسرائيل الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل اليه، ان ستساعد الدولة اللبنانية على تنفيذه؟".
من جهة ثانية يرى شربل ان "علي الطاهر باتت على الأجندة الأميركية في وقت باتت اميركا تستعمل العقوبات الاقتصادية على ايران، وفي هذا الوقت سوف تمنع اسرائيل من الاعتداء على علي الطاهر بما يشكله من رمزية للمقاومة، بحيث ان اميركا تريد تمرير الإنتخابات النصفية لديها
اقرأ أيضاً:حنكش لـ"آسيا": نشجع رئيس الجمهورية لإكمال التفاوض والوصول الى اتفاق سلام مع اسرائيل
بأقل خسائر ممكنة، كما ان استخدام اميركا لحزمة العقوبات الاقتصادية ضد ايران فهذا يعني انها لا تريد الحرب، ما يعني ان اي هجوم اسرائيلي على علي الطاهر يمكن ان يجر ايران الى الحرب، وبالتالي تتدحرج بشكل اكبر خصوصا، وان هناك من يتحدث عن وجود عناصر من الحرس
الثوري في تلة علي الطاهر، وتدخل ايران يعني توسيع الحرب ولا اعتقد ان اميركا تريد توسعة الحرب بينما نتنياهو يريد الحرب، بالمقابل ترامب يدرك ان "الحرب ترتب عليه اكلافا باهظة، لذلك ابتعد الاميركي عن التحدي،
كما ان نتائج الحرب الاقتصادية تكون اكبر من الحرب او المواجهة العسكرية ولكنها لا تؤدي الى خسائر بشرية على غرار ما يحصل من جراء الضربات الاميركية والاسرائيلية على ايران، وما تقوم به ايران من ردود على دول الخليج
وها السيناريو قائم، بانتظار امكانية الوصول الى حلول حتى نهاية العام"، كما يلفت الى ان اسرائيل ممكن ان تقوم بضربات قد تصل الى بيروت في حال دخلت ايران على خط المواجهة، لكن ليس هناك شيء ثابت حتى الان".