الاحتلال يصعّد عدوانه جنوب لبنان.. تفجيرات وتوغلات جديدة

2026.08.25 - 20:41
Facebook Share
طباعة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، الثلاثاء، عبر تفجيرات واسعة واستحداث سواتر ترابية قرب مناطق مأهولة، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي وتحركات لآلياتها في عدد من البلدات الحدودية.

 اقرأ أيضاً:تعويضات نهاية الخدمة تؤجج أزمة موظفي الخليوي في لبنان

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوات الاحتلال المتمركزة في كفركلا وتل نحاس استحدثت ساتراً ترابياً عند مثلث دير ميماس ـ برج الملوك ـ كفركلا باتجاه تل نحاس، على مسافة تقارب 150 متراً من المنازل المأهولة في برج الملوك.

 

كما أقامت ساتراً آخر عند مثلث دير ميماس ـ برج الملوك ـ هورا، باتجاه منطقة هورا، في خطوة تأتي وسط استمرار العمليات الميدانية الإسرائيلية في القطاع الشرقي.

 

غارات وتفجيرات في عدة مناطق

 

تزامنت التحركات البرية مع غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على مجرى نهر الليطاني أسفل دير مار ماما في دير ميماس.

 

واستهدفت مسيّرات الاحتلال أطراف المنطقة الواقعة بين طيرحرفا ومجدل زون، إضافة إلى وادي حسن والمنصوري، فيما طالت غارة سيارة على طريق دوحة كفررمان، من دون تسجيل إصابات وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

 

تعرضت مركبا لقصف مدفعي بالتزامن مع تحرك آليات إسرائيلية داخل البلدة.

 

وفي ميفدون، توغلت قوة مؤللة فجر الثلاثاء باتجاه تلة الصوّان، الواقعة ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر، وتمركزت داخل أحد المنازل في المنطقة.

 

كما تحركت آلية إسرائيلية من خلة حاريص باتجاه أول الجبانة، بينما تعرضت بني حيان لقصف مدفعي تزامن مع تحركات عسكرية وتصاعد الدخان نتيجة أعمال جرف وحرق.

 

تمشيط وقصف على القطاع الشرقي

 

حلقت مروحيات أباتشي إسرائيلية في أجواء القطاع الشرقي، بالتزامن مع عمليات تمشيط باستخدام أسلحة ثقيلة.

 

وطال القصف المدفعي بلدات عيناتا وبيت ليف ووادي العيون باتجاه رشاف، مع إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة في اتجاه البلدة.

 اقرأ أيضاً:العفو العام في لبنان.. رسائل عاجلة إلى عون

 

كما استهدف القصف سهل مرجعيون أسفل تلة الحمامص.

 

وشهدت زوطر الشرقية وميس الجبل ومركبا وصربين تفجيرات نفذتها قوات الاحتلال، بينما انفجر جسم من مخلفات الحرب في طيردبا، ما أدى إلى إصابة شخص، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

 

حرائق في خراج دير ميماس

 

تسببت عمليات القصف المدفعي المتقطعة في اندلاع حرائق بخراج دير ميماس، امتدت من مجرى نهر الليطاني باتجاه الحرج الواقع أسفل محطة مرقص.

 

وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى صعوبة السيطرة على النيران بسبب استمرار القصف والظروف الميدانية التي تعيق وصول فرق الإطفاء والتعامل مع الحرائق.

 

وفي مناطق أخرى، حلقت المسيّرات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق بعلبك وقرى محيطة بها، إلى جانب أجواء بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق من الجنوب.

 

أكثر من 4 آلاف قتيل منذ مارس

 

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى 25 أغسطس/آب الحالي بلغت 4350 شهيداً و12310 جرحى.

 

تأتي الأرقام في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف في مناطق مختلفة من لبنان، مع تركز جانب كبير من التصعيد في الجنوب.

 

النرويج ترفض "التدمير الممنهج"

 

سياسياً، انتقد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، معلناً رفض بلاده ما وصفه بـ"سياسة الاحتلال والتدمير الممنهج في الجنوب".

 

وقال إيدي خلال لقاء موسع في سرايا صيدا الحكومية، ضم رؤساء اتحادات بلديات النبطية وصور وصيدا وجزين، إن بلاده مستمرة في دعم استقرار لبنان والوقوف إلى جانبه.

 

وكان الوزير النرويجي قد التقى الاثنين الرئيس اللبناني جوزاف عون، وأكد دعم بلاده للبنان في الخيارات التي يتخذها، مع التشديد على احترام سيادته وأمنه واستقراره.

 

بحسب الرئاسة اللبنانية، طلب عون من إيدي العمل مع الدول الأوروبية لمساعدة لبنان على تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة للنهوض بالبلاد وتعزيز الأمن والاستقرار وإرساء السلام في لبنان والمنطقة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3