أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 24_8_2026

2026.08.25 - 00:08
Facebook Share
طباعة

شهدت الأراضي الفلسطينية، الاثنين، عمليات عسكرية إسرائيلية شملت اقتحامات واعتقالات وحواجز واعتداءات مستوطنين بالضفة الغربية، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار في قطاع غزة خلّفا شهداء وجرحى.

اقرأ أيضاً:قوة الـ20 ألف في غزة تواجه نقصاً دولياً

 

في الخليل، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً بشارع الملك فيصل قرب مبنى التربية والتعليم القديم، وأخضعت مركبات المواطنين للتفتيش.

 

وبخربة غوين جنوب المدينة، هاجم مستوطنون مسلحون مساكن عائلتي الحوامدة والدغامين بالحجارة والهراوات وغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين برضوض وحالات اختناق.

 

شهدت بيت لحم انتشاراً للقوات الإسرائيلية عقب اقتحام المدينة ومخيم الدهيشة، مع تمركز عند مفترق الراضي والمدخل الرئيسي للمخيم، دون تسجيل مداهمات للمنازل.

 

أما أبو نجيم جنوب شرق المحافظة، فأغلق مستوطنون طريقاً ترابية بالحجارة، قبل أن تعتقل القوات الإسرائيلية سمير محمد أبو عاهور وإياد محمود أبو عاهور كما تعرضت مركبة لهجوم وتضررت أشجار زيتون إثر الاعتداء على أحد أصحابها.

 

شملت المداهمات الإسرائيلية في نابلس بلدات بيت فوريك وعورتا وبيتا، حيث أُجبر أصحاب محال على إغلاقها، فيما اندلعت مواجهات رافقها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت.

 

وفي بيتا، حطم جنود الاحتلال جداريات تحمل صور شهداء وغطوها بالطلاء.

 

تجددت المداهمات في المغير شمال شرق رام الله، مع انتشار القوات في مناطق عدة واحتجاز شابين، بينما طالت عمليات أخرى دير أبو مشعل والمغير دون تسجيل اعتقالات.

 

وفي بيتونيا غرب رام الله، اعتُقل الطفل محمد شلالدة، البالغ 17 عاماً، خلال اقتحام البلدة.

 

كما دخل مستوطنون، بحماية القوات الإسرائيلية، قرية عين قينيا غرب رام الله، دون تسجيل اعتقالات.

 

وبالقدس، اعتقلت القوات أربعة أشخاص بعد منع إقامة حفل تخريج لطلبة جامعة القدس في خان تنكز بسوق القطانين قرب المسجد الأقصى، بينهم مدير مركز دراسات القدس يوسف النتشة، ورئيس التجمع السياحي المقدسي رائد سعادة، والفنان حسام أبو عيشة.

اقرأ أيضاً:منشآت «أونروا» ودمار المخيم.. 28 بعثة دبلوماسية في قلنديا

 

وأفادت محافظة القدس بأن المعتقلين اقتيدوا إلى مركز تحقيق تابع للمخابرات الإسرائيلية بعد منع إقامة الحفل.

 

في جنين، وضعت القوات الإسرائيلية مكعبات إسمنتية وثبتت كاميرات مراقبة في دوار حداد ومفرق أم التوت والسويطات، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة أعاقت حركة السكان والمركبات.

 

قطاع غزة شهد بدوره قصفاً إسرائيلياً وإطلاق نار في مناطق متفرقة، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابات منذ فجر الاثنين.

 

وأدى استهداف منزل في مخيم البريج إلى استشهاد الطفل حسن الحافي، البالغ أربعة أعوام، وإصابة شخص آخر.

 

 

وفي خان يونس، فارقت الطفلة آمال نشأت أبو خاطر الحياة متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة السطر الغربي.

 

كما توفي حمادة أحمد أبو دقة وإبراهيم أبو أسد متأثرين بإصاباتهما جراء قصف سابق في مواصي خان يونس ودير البلح.

 

طال القصف مصلى عسقلان ومنزلاً مجاوراً في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بينما استهدفت غارات محطة لتحلية المياه ومسجداً في حي الشيخ رضوان.

 

أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر بإخلاء محيط مدرسة الشاطئ الابتدائية، وسط مخاوف على سلامة السكان والنازحين.

 

وأعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الضحايا في القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و422 شهيداً و174 ألفاً و401 مصاب.

 

خلال الساعات الـ48 الماضية، استقبلت المستشفيات شهيدين و32 مصاباً، بينما ارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 1288، إضافة إلى 4290 مصاباً وانتشال 813 جثماناً.

 

ولا تزال فرق الإسعاف والإنقاذ تواجه صعوبات في الوصول إلى ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقيود المفروضة على الحركة.

 

يأتي التصعيد في وقت تتزامن فيه العمليات الإسرائيلية بالضفة الغربية مع استمرار القصف في غزة، ما يزيد الضغوط الأمنية والإنسانية على الفلسطينيين.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2