منشآت «أونروا» ودمار المخيم.. 28 بعثة دبلوماسية في قلنديا

2026.08.24 - 18:09
Facebook Share
طباعة

نظمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جولة ميدانية لـ28 بعثة دبلوماسية معتمدة لدى فلسطين داخل مخيم قلنديا شمال القدس، بهدف الاطلاع على الأضرار التي لحقت بالمخيم والمنشآت التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إلى جانب الاستماع إلى شهادات حول الأوضاع الإنسانية والخدماتية للسكان.

اقرأ أيضاً:العراق يتحرك لنقل 6 آلاف سجين.. 3500 سوري في الواجهة

 

وشملت الجولة مركز قلنديا للتدريب المهني، ومدرسة بنات قلنديا، وعدداً من المواقع المتضررة، حيث تلقى ممثلو البعثات إحاطات حول تداعيات الإجراءات الإسرائيلية على السكان والمنشآت المدنية والخدمات المقدمة للاجئين.

 

منشآت «أونروا» في دائرة الاستهداف

 

قال مدير شؤون «أونروا» في الضفة الغربية رولاند فريدريش، خلال كلمة عبر الاتصال المرئي، إن مركز قلنديا للتدريب يشكل جزءاً من البرنامج التعليمي للوكالة، ويوفر خدمات تدريبية للاجئين الفلسطينيين.

 

وأشار إلى إغلاق إسرائيل عدداً من منشآت الوكالة في القدس والضفة الغربية، بينها مدارس ومراكز تدريب وعيادة ومقر للوكالة، معتبراً الإجراءات انتهاكاً للقانون الدولي.

 

دعوات إلى تحرك دولي

 

قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية للشؤون السياسية عمر عوض الله إن الإجراءات الإسرائيلية ضد منشآت «أونروا» تستهدف تقويض دور الوكالة والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية التي تقدمها للاجئين.

اقرأ أيضاً:الطائرات الورقية شماعة إسرائيل لتوسيع التصعيد في غزة

 

وأوضح أن الوكالة أنشأتها الأمم المتحدة، وبالتالي فإن المساس بمنشآتها يطال دور المنظمة الدولية والقواعد التي تحكم عملها، داعياً الدول إلى ممارسة ضغوط سياسية وقانونية على إسرائيل.

 

من جهته، قال رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة محمد عليان إن الإجراءات الإسرائيلية تشمل مقار «أونروا» ومنشآتها وموظفيها وخدماتها، محذراً من انعكاساتها على قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والإغاثة.

 

اقتحام وحصار مخيم قلنديا

 

في 5 أغسطس/آب الجاري، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم قلنديا وفرضت حصاراً عليه لمدة يومين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

 

وبحسب الوكالة، شهدت العملية مواجهات أسفرت عن إصابات واعتقالات وأضرار واسعة في الممتلكات، إلى جانب تحويل منازل إلى مواقع عسكرية ومراكز احتجاز، والسيطرة على مقار فلسطينية وإغلاق مداخل المخيم.

 

كما أفادت بهدم سبعة محال تجارية قرب حاجز قلنديا، في إطار الإجراءات التي رافقت العملية العسكرية.

 

موقع المخيم يضاعف حساسية الوضع

 

يتمتع مخيم قلنديا بموقع جغرافي حساس لقربه من القدس، في وقت تشهد المنطقة المحيطة به مشاريع استيطانية إسرائيلية، بينها مخطط لإقامة مستعمرة على أراضي قلنديا وإنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية.

 

وتضع هذه التطورات سكان المخيم والمنشآت التابعة لـ«أونروا» أمام ضغوط متزايدة، بينما ترتبط خدمات الوكالة مباشرة بحياة أعداد كبيرة من اللاجئين في مجالات التعليم والصحة والتدريب والإغاثة.

 

جاءت الجولة الدبلوماسية في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما يزيد الضغوط الدولية على إسرائيل بشأن أوضاع السكان والمنشآت المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10