81 عملية حكومية تشعل جبهات اليمن وهجمات حوثية تطال نجران

2026.08.20 - 19:15
Facebook Share
طباعة

أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 81 عملية عسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضد جماعة أنصار الله في جبهات مختلفة، فيما أفادت الجماعة بتنفيذ هجومين بطائرتين مسيّرتين على أهداف داخل مدينة نجران جنوب السعودية.

اقرأ أيضاً:حصار قصرة يتزامن مع تصعيد استيطاني في الضفة الغربية

 

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي، في بيان اليوم الخميس، إن العمليات استهدفت مواقع وعناصر حوثية على امتداد خطوط التماس وفي محاور متعددة، مشيراً إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد الجماعة وتدمير آليات ومعدات ومصادر قالت القوات إنها تمثل تهديداً لها.

 

وأوضح النزيلي أن التحركات العسكرية جاءت رداً على ما وصفه بالاعتداءات الحوثية المتكررة على المنشآت المدنية والمقدرات الاقتصادية في اليمن.

 

اتهم الجماعة باستهداف ميناء الضبة النفطي وتعطيل صادرات النفط، قائلاً إن ذلك أدى إلى توقف تدفق السيولة المالية التي تعتمد عليها الحكومة في دفع رواتب موظفي الدولة.

 

كما حمّل المسؤول العسكري الحوثيين مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، متهماً إياهم باستهداف منشآت ومرافق مدنية، بينها مطار صنعاء الدولي والطائرات التابعة للخطوط الجوية اليمنية، إضافة إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى على ساحل البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً:مفاوضات عراقية مع فصائل مسلحة لحسم ملف السلاح

 

وأشار إلى هجمات طالت منشآت مدنية وسفناً تجارية، بينها ميناء المخا ومرفأ العرضي في منطقة باب المندب، إلى جانب سفن تحمل مواد غذائية ومناطق سكنية ومخيمات للنازحين في محافظة مأرب.

 

في المقابل، قال النزيلي إن الحكومة اليمنية أصدرت أكثر من 350 تصريحاً لسفن تجارية لدخول موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى منذ بداية عام 2026، موضحاً أن ذلك يأتي في إطار مساعيها لتخفيف معاناة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

وأكد المتحدث العسكري استمرار القوات الحكومية في الدفاع عن أمن اليمن وسيادته، مشيراً إلى أن العمليات الأخيرة أظهرت، وفق رواية القوات، تطوراً في القدرة على تنفيذ هجمات متزامنة ومنسقة بين وحدات عسكرية مختلفة.

 

وأضاف أن هذه التحركات أربكت الحوثيين، معتبراً أنها تعكس تمسك الحكومة بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتوسيع سيطرتها على الأراضي اليمنية.

 

في المقابل، أعلن الحوثيون تنفيذ عمليتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا، وفق روايتهم، هدفاً وصفوه بـ«الحساس» داخل مطار نجران، ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في المدينة الواقعة جنوب السعودية.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الهجومين «حققا هدفيهما بنجاح»، من دون الكشف عن طبيعة الهدف الموجود داخل المطار أو حجم الخسائر الناتجة عن العمليتين.

 

وأضاف سريع أن الهجومين جاءا رداً على ما وصفه بانتهاك السعودية أجواء محافظة صعدة شمال اليمن باستخدام طائرات مسيّرة، متوعداً بمواصلة العمليات ضد أي اختراق للأجواء اليمنية.

 

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي سعودي يؤكد وقوع الهجومين أو يحدد ما إذا كانا قد أسفرا عن خسائر مادية أو بشرية.

 

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً ميدانياً بين القوات الحكومية والحوثيين، بالتزامن مع استمرار الهجمات التي تنسب إلى الجماعة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما يرافقها من استهداف لمنشآت وموانئ ومناطق مدنية.

 

تحذر الأمم المتحدة من مخاطر انزلاق اليمن مجدداً إلى مواجهة واسعة، بعد سنوات من انخفاض حدة القتال عقب الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2022، فيما لا تزال الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية دون تسوية شاملة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10