علوش لـ"آسيا": هكذا يستطيع الحزب احراج إسرائيل .. وندعو الدولة للتأكد مما يتم طرحه حول جبل محسن

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.17 - 17:18
Facebook Share
طباعة

لفت النائب السابق د. مصطفى علوش في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى انه "لا يبدو ان هناك امكانية لإعادة توكيل قوات اليونيفيل للعمل في لبنان، لانه لا توجد حماسة لهذا الامر سواء على مستوى مجلس الأمن او لدى الدول التي تشارك بعناصر ضمن هذه القوات، كما ان

 

الاطراف الموجودة لا سيما اسرائيل اعلنت ان "التجارب السابقة لم تكن ناجحة بالنسبة لقوات اليونيفيل، وعليه يبدو ان الخيار الاخر او البديل هو قوات اعتماد مراقبة من دول محددة هو المطروح حاليا".

 

 

اقرأ أيضاً:النائب موسى لـ"آسيا": إرسال قوات دولية الى لبنان ليس مطروحاً ونتنياهو يستخدم كل الأوراق لإستمرار الحرب

 

 

وحول امكانية ان تتحرك القوات البديلة في لبنان تحت بند الفصل السابع، يشير د.علوش الى ان "هذا الامر يستدعي نقاشا في مجلس الامن، اذا تم توكيل هذه القوات من قبل المجلس نفسه وهو يحتاج الى موافقة الاطراف الموجودة، فهل لبنان من سيطلب هذا الامر ام اسرائيل، ام ان مجلس الامن هو من سيطرح هذا البند، ولكن كل هذه التساؤلات لا توجد لها اجابات في الوقت الراهن".

 

اما حول تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الاسرائيلية في جنوب لبنان في الايام القليلة الماضية وامكانية الذهاب نحو مواجهة اكبر، يعتبر د. علوش انه من المرجح ان تتسع دائرة الحرب ويشير في هذا الاطار الى الموقف الاميركي الذي اعلن بوضوح ان نهاية الحرب مشروطة بأن يسلم حزب الله سلاحه".

 

 

ويضيف علوش انه "في حال إعلان حزب الله بشكل رسمي بانه سيقوم بتسليم سلاحه بالتوازي مع انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان، فهذا يحرج الجميع ويضع اسرائيل في موقع محرج، لكن حزب الله لا يريد ان يقوم بهذه الخطوة ولو كلامياً".

 

وعن جدوى استمرار العمل باتفاق الإطار بظل ما نشهده من خروقات يومية، يعتبر علوش انه "لو كان لبنان يمتلك خيارات اخرى كان ذهب اليها، لكن الاشكال الكبير ان لا خيار للبنان سوى استكمال المفاوضات، اما اتفاق الاطار فهو مخروق بظل عدم التجاوب من قبل اسرائيل وحزب الله

اقرأ أيضاً:الخبير جابر يكشف لـ"آسيا" عن "Back Throw" في "علي الطاهر"

وهما الجانبان المسؤولان عن تطبيق بنود الاتفاق، فإسرائيل تتحجج بحزب الله والعكس صحيح،
لكن لبنان يحاول الاستمرار بالمفاوضات للتخفيف من الاضرار الى حين وصول الامور الى البر خلال اسابيع او اشهر وربما اكثر من ذلك".

 

ختاماً وفي ما يتعلق بالتحذيرات من حصول أعمال أمنية في شمال لبنان وتحديدا في جبل محسن، يعتبر د.علوش ان "الكلام صادر عن شخص غير موثوق حيث كانت هناك ردود واضحة من أبناء جبل محسن تطالب بعدم التدخل بشؤونهم، وهذا الكلام فارغ وهذه الارقام المطروحة غير

 

موجودة، ويدعو د.علوش السلطة السياسية والقوى الامنية للتأكد مما يتم طرحه حول جبل محسن ومعالجة حصول اي خلل إذا كان موجوداً، اما الذين شاركوا بتدمير سوريا وتهجير شعبها وقتل نصف مليون انسان، ما ادى الى نكسة حقيقية لابناء سوريا العلويين وباقي أبناء الشعب السوري فهؤلاء لا يحق لهم الحديث عن هذا الأمر". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6

اقرأ أيضاً