عون: التمديد لليونيفيل خيارنا الأول في جنوب لبنان

2026.08.17 - 13:13
Facebook Share
طباعة

اليونيفيل أمام اختبار دبلوماسي حاسم
أكد الرئيس اللبناني جوزف عون تمسك لبنان باستمرار مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، كاشفاً أن إسرائيل تمارس ضغوطاً منذ نحو عام لإنهاء وجودها، في وقت تتكثف فيه التحركات الرسمية والنيابية لمنع نشوء فراغ أممي في منطقة تشهد توترات أمنية متصاعدة.
وأوضح عون أن التمديد لمهمة «اليونيفيل» يمثل الخيار الأول للبنان، وفي حال تعذر ذلك، فإن بيروت ستدفع باتجاه صيغة دولية بديلة تضمن استمرار وجود قوات أممية إلى جانب الجيش اللبناني وضمن إطار قانوني واضح.

اقرأ أيضاَ: لبنان يواجه تصعيد الجنوب.. عون وسلام يبحثان التطورات


الخيار الأول
وقال عون إن لبنان يتمسك بالتمديد للقوة الدولية، نظراً إلى دورها في دعم الاستقرار ومساعدة السكان على البقاء في قراهم وبلداتهم، بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
وشدد على أن أي ترتيب بديل يجب أن يحافظ على الوجود الدولي في الجنوب وأن يضمن استمرار التنسيق مع الجيش، بما يدعم تنفيذ المهام الأمنية الموكلة إلى القوات الدولية.

اقرأ أيضاً: عون يرفع سقف المفاوضات: لا بقاء لـ إسرائيل في لبنان


ضغط إسرائيلي
وكشف الرئيس اللبناني أن إسرائيل ترفض استمرار «اليونيفيل» وتمارس ضغوطاً في هذا الاتجاه منذ قرابة عام، في مقابل تمسك بيروت ببقاء القوات الدولية.
ويرى لبنان أن مستقبل القوة الأممية بات جزءاً من مواجهة دبلوماسية أوسع حول شكل الترتيبات الأمنية في جنوب البلاد، وليس مجرد مسألة إجرائية تتعلق بتجديد الولاية.

اقرأ أيضاً: تحرك نيابي واسع لاستمرار الوجود الأممي في جنوب لبنان


تحرك نيابي
ويتزامن موقف عون مع تحرك نيابي واسع لدعم تمديد مهمة «اليونيفيل»، في ظل مخاوف من تداعيات أي فراغ دولي على الوضع الأمني في الجنوب.
وأعلن النائب ملحم خلف أن العريضة المطالبة بالتمديد حظيت بتوقيع 86 نائباً، فيما زار وفد يضم 20 نائباً من مختلف الكتل رئيس الجمهورية لبحث الملف ودعم الموقف اللبناني.


بديل أممي
ويطرح لبنان، في حال تعذر التمديد، خيار إنشاء صيغة دولية بديلة تضمن استمرار حضور القوات الأممية إلى جانب الجيش اللبناني.
ويهدف هذا الخيار إلى منع غياب المظلة الدولية عن الجنوب، والحفاظ على آلية تساعد في تثبيت الاستقرار وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالقرار 1701.


دور مستمر
وتنتشر «اليونيفيل» في جنوب لبنان منذ عام 1978، فيما توسعت مهماتها وعديدها بعد حرب تموز 2006 وصدور قرار مجلس الأمن 1701.
وتشارك القوة الدولية في مراقبة الوضع الميداني والخط الأزرق، وتنسق مع الجيش اللبناني، وتساعد في دعم الاستقرار وتثبيت وقف الأعمال القتالية.
وتكتسب مهمتها أهمية إضافية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، بالتزامن مع مساعي تعزيز انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة.


المواجهة المقبلة
وتحاول بيروت حشد الدعم الدولي من خلال الاتصالات مع الدول المعنية ومجلس الأمن، بهدف ضمان استمرار الوجود الأممي أو التوصل إلى صيغة بديلة قبل انتهاء الولاية الحالية.


معركة لمنع الفراغ
يضع لبنان أمام المجتمع الدولي معادلة واضحة: تمديد مهمة «اليونيفيل» بوصفه الخيار الأول، أو إيجاد إطار دولي بديل يضمن استمرار وجود القوات الأممية إلى جانب الجيش اللبناني، تفادياً لأي فراغ قد يزيد هشاشة الوضع الأمني في الجنوب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4