تحرك نيابي واسع لاستمرار الوجود الأممي في جنوب لبنان

2026.08.17 - 10:47
Facebook Share
طباعة

تحرك نيابي لمنع فراغ في الجنوب
تتصاعد التحركات السياسية في لبنان للحفاظ على الوجود الدولي في الجنوب، مع اقتراب الاستحقاق المرتبط بمستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل»، وسط مخاوف من أن يؤدي غيابها إلى فراغ أمني وميداني في منطقة تشهد توترات وخروقات متواصلة.
ويقود النائب ملحم خلف تحركاً نيابياً يطالب بتمديد مهمة القوة الدولية، مع التأكيد أن استمرار وجود قوة أممية في الجنوب يجب أن يبقى أولوية، سواء عبر التمديد للمهمة الحالية أو اعتماد صيغة دولية بديلة.

اقرأ أيضاً: انتهاكات إسرائيلية متواصلة.. غارات وقذائف فوسفورية تهز جنوب لبنان


86 نائباً
كشف خلف أن العريضة النيابية المطالبة بالتمديد حظيت بتوقيع 86 نائباً، في خطوة تعكس مستوى واسعاً من التأييد داخل البرلمان اللبناني، يتجاوز الانقسامات بين الكتل والقوى السياسية.
كما زار وفد يضم 20 نائباً من توجهات وكتل مختلفة رئيس الجمهورية جوزف عون، وبحث معه مستقبل «اليونيفيل» والخيارات المطروحة للوجود الدولي في الجنوب.
وأطلع عون الوفد، وفق المعطيات الواردة، على جانب من الاتصالات والتحركات الدولية التي يجريها لبنان في هذا الملف.

اقرأ أيضاً: اليونيفيل تتمسك بوجودها جنوب لبنان لمنع الخروقات


بديل عن الفراغ
شدد خلف على أن تعذر تمديد مهمة «اليونيفيل» بصيغتها الحالية لا ينبغي أن يؤدي إلى إنهاء الوجود الأممي في الجنوب، داعياً إلى البحث عن أي صيغة دولية تضمن استمرار المظلة الأممية.
ويرى أن وجود القوة الدولية يمثل عاملاً مهماً في دعم الاستقرار، ومساندة الجيش اللبناني، ومراقبة الوضع الميداني، والمساعدة في تثبيت وقف الأعمال القتالية.

اقرأ أيضاً: الكونغرس يطرح مشروعاً لدعم الجيش اللبناني وتشديد العقوبات


ضغط دولي
دعا التحرك النيابي إلى تكثيف الاتصالات مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول المشاركة بقوات في «اليونيفيل»، بهدف حشد الدعم لاستمرار المهمة الدولية أو توفير بديل عنها.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر الأمني في جنوب لبنان واستمرار العمليات والخروقات الإسرائيلية، بالتوازي مع مساعٍ سياسية لتطبيق القرار 1701 وترتيبات المرحلة المقبلة.


دور متواصل
تنتشر «اليونيفيل» في جنوب لبنان منذ عام 1978، فيما توسعت مهمتها بعد حرب تموز 2006 وصدور القرار 1701، الذي عزز انتشارها وربط عملها بمؤازرة الجيش اللبناني في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وتشمل مهامها مراقبة الوضع الميداني، والتنسيق مع الجيش اللبناني، والمساعدة في تثبيت وقف الأعمال القتالية، ومراقبة الخط الأزرق ورفع التقارير بشأن التطورات والخروقات.


مخاوف لبنانية
يكتسب استمرار القوة الدولية أهمية أكبر في ظل الوضع الأمني الحالي، إذ يخشى لبنان من أن يؤدي غيابها من دون توفير إطار أممي بديل إلى فراغ في منطقة شديدة الحساسية.
ويهدف التحرك النيابي، من خلال عدد التواقيع المرتفع والاتصالات الرسمية، إلى إظهار وجود موقف لبناني واسع داعم لاستمرار الدور الأممي في الجنوب.


أولوية منع الفراغ
يضع التحرك النيابي اللبناني مستقبل «اليونيفيل» أمام أولوية واضحة: تمديد المهمة بصيغتها الحالية أو إيجاد صيغة أممية بديلة، بما يضمن عدم ترك جنوب لبنان بلا وجود دولي يواكب الجيش اللبناني ويسهم في تطبيق القرار 1701. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5