نفت الحكومة المصرية وجود أي صلة للسفينة «تهامة» بالقاهرة، عقب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن ارتباط الشركة المشغلة للناقلة بمصر، بعد تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب.
أقرا أيضاً:لبنان يعفي جرحى انفجار المرفأ من تكاليف العلاج
وأوضحت وزارة النقل المصرية أن السفينة مملوكة لشخص يمني وترفع علم تنزانيا، بينما تتولى شركة «Blue Sea for Management Marine» تشغيلها عبر فروعها في الإمارات.
وأكدت الوزارة أن الشركة غير مسجلة في غرف الملاحة المصرية، ولم تحصل على ترخيص من قطاع النقل البحري واللوجستيات لمزاولة أعمال الوكالة البحرية داخل البلاد.
وأشارت إلى أن «تهامة» لم تدخل أي ميناء مصري من قبل، ولم تكن متجهة إلى مصر عند وقوع الهجوم، كما لم تكن تحمل بضائع تخص مواطنين أو شركات مصرية.
أقرا أيضاً:مصافي عدن.. لماذا بقيت منشأة عمرها 70 عامًا معطلة؟
جاء التوضيح الرسمي بعد نشر معلومات أشارت إلى وجود الشركة المشغلة في مدينة الإسكندرية، وهو ما نفته السلطات، مؤكدة عدم وجود علاقة بين السفينة وأي جهة مصرية.
تعرضت «تهامة» لهجوم أثناء إبحارها في مضيق باب المندب، وفق السلطات اليمنية، في حادث جديد ضمن سلسلة هجمات طالت سفنًا تجارية في البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة به.
أفادت مصلحة خفر السواحل اليمنية بأن الواقعة أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بينهم 4 من أفراد الطاقم و2 من منتسبي القوات المسلحة اليمنية.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن 3 من القتلى باكستانيون، إضافة إلى أحد المصابين.
طالبت وزارة الخارجية المصرية وسائل الإعلام العربية والدولية بتحري الدقة في المعلومات المتعلقة بمصر، بعد تداول ما وصفته ببيانات مغلوطة وغير دقيقة حول السفينة والجهة التي تتولى تشغيلها.
وشددت القاهرة على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية عند تناول المعلومات الخاصة بالشأن المصري، لتفادي نسب صلات إلى مؤسسات أو شركات محلية دون أساس.
أدانت الخارجية المصرية استمرار استهداف السفن في البحر الأحمر، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن الملاحة وحركة التجارة الدولية في المنطقة.
وشملت الإدانة «تهامة» التي ترفع علم تنزانيا، إلى جانب ناقلة النفط السعودية التي تعرضت لهجوم من جماعة أنصار الله في 25 يوليو/تموز الماضي.
أكدت القاهرة رفضها القاطع للأعمال التي تستهدف السفن والمنشآت المدنية أو تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية الدولية.
جددت مصر دعوتها إلى احترام حرية الملاحة الدولية وضمان سلامة السفن وأطقمها، في ظل استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه حركة النقل البحري في المنطقة.
ويكتسب باب المندب أهمية استراتيجية باعتباره ممرًا يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويمثل طريقًا رئيسيًا لحركة السفن بين آسيا وأوروبا، ما يجعل الاضطرابات الأمنية فيه مصدر قلق للدول المطلة على البحر الأحمر وشركات النقل البحري.