تصعيد جديد في أربيل.. مسيّرات تضرب مواقع معارضة إيرانية

2026.08.12 - 11:10
Facebook Share
طباعة

سقطت 4 طائرات مسيّرة، الأربعاء، في مناطق متفرقة من محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، بينها مسيّرتان استهدفتا مواقع تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في مرتفعات بليسان، دون تسجيل إصابات.

 

اقرأ أيضاً:بعد هجمات النفط.. مسيّرة تستهدف محطة كهرباء الزاوية في ليبيا

 

 

أفادت مصادر محلية بأن المسيّرات سقطت في مناطق خليفان وسوران وحرير، بينما طال الاستهداف مواقع الحزب في مرتفعات بليسان، حيث اندلع حريق كبير عقب الهجوم، ما دفع فرق الدفاع المدني إلى التوجه للموقع.

 

قال قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني إن الهجوم تسبب بأضرار مادية في المواقع المستهدفة، لكنه لم يسفر عن خسائر بشرية.

 

تندرج الضربة ضمن سلسلة هجمات تعرضت لها مواقع أحزاب المعارضة الإيرانية الموجودة في إقليم كردستان العراق، والتي تضم مقاتلين وعائلاتهم في مخيمات ومواقع عسكرية منتشرة في عدد من مناطق الإقليم.

 

أشارت مصادر محلية إلى أن مواقع الحزب تعرضت لأكثر من 100 هجوم منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وشملت الهجمات مواقع عسكرية ومخيمات ومنشآت مدنية في أربيل والسليمانية.

 

تحدثت مصادر رسمية في الإقليم عن أكثر من ألف هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت مناطق مختلفة من كردستان العراق، واستهدفت في معظمها مواقع مرتبطة بأحزاب المعارضة الإيرانية، إلى جانب مواقع للتحالف الدولي ومنشآت نفطية.

 

اقرأ أيضاً:حريق يلتهم أنابيب النفط داخل مخيم نهر البارد

 

 

توقفت الهجمات على مدى نحو ثلاثة أيام قبل استئنافها الثلاثاء، عندما تعرض موقع تابع لحزب كادحي كردستان الإيراني المعارض لهجوم بثلاثة صواريخ، واتهم الحزب إيران بالوقوف وراءه.

 

اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في بيان، طهران بالمسؤولية عن الهجمات الأخيرة، معتبرًا أن استهداف مواقعه يندرج ضمن سلسلة عمليات متواصلة ضد المعارضة الإيرانية الموجودة في الإقليم.

 

توجه الاتهامات كذلك إلى فصائل مسلحة موالية لإيران داخل الأراضي العراقية، وسط تأكيدات من أحزاب المعارضة الإيرانية وحكومة إقليم كردستان بشأن تورط طهران أو جهات مرتبطة بها في عدد من الهجمات.

 

قال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني إن الإقليم تعرض لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، موضحًا أن بعضها جاء مباشرة من إيران، بينما نُفذ بعضها الآخر من داخل العراق بواسطة فصائل مسلحة.

 

تضع هذه الهجمات إقليم كردستان أمام تصعيد أمني متواصل، خصوصًا مع وجود أحزاب معارضة إيرانية ومخيمات تضم عائلاتها، إلى جانب منشآت نفطية ومواقع تابعة للتحالف الدولي، ما يوسع نطاق المخاطر الأمنية المرتبطة بالتوتر بين طهران وخصومها.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3