التصعيد الحوثي يضرب اليمن.. مأرب الأكثر تضرراً

2026.08.11 - 18:00
Facebook Share
طباعة

سجلت هجمات جماعة الحوثيين في اليمن 212 قتيلا ومصابا خلال خمسة أيام، بينهم 36 قتيلا و176 مصابا، وفق إحصائية رسمية صادرة عن مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة والسكان اليمنية، فيما تصدرت محافظة مأرب قائمة المناطق الأكثر تضررا.

 

اقرأ أيضاً:بين التضخم والعقوبات.. اقتصاد إيران يواجه أسوأ أزماته

 

 

أظهرت الإحصائية، التي تغطي الفترة من 6 إلى 10 أغسطس/آب الجاري، سقوط الضحايا في عدد من المناطق اليمنية، مع تركز العدد الأكبر في مدينة مأرب وواديها، إلى جانب خسائر في محافظات الحديدة وتعز وشبوة.

 

سجلت مدينة مأرب في 7 أغسطس/آب 37 ضحية، بينهم 7 قتلى و30 مصابا، فيما أدى استهداف آخر في المدينة خلال اليوم التالي إلى إصابة 8 أشخاص، بحسب بيانات وزارة الصحة.

 

اقرأ أيضاً:الإعدام يطارد بشار الأسد.. دمشق تفتح ملف جرائم الحرب

 

 

في محافظة الحديدة، أسفر استهداف مديرية حيس عن سقوط ضحيتين، بينما أصيب 6 أشخاص في استهداف بمنطقة الخوخة.

 

أما في محافظة تعز، فسجلت منطقة المخا 37 ضحية، بينهم 7 قتلى و30 مصابا، وفق الإحصائية الرسمية.

 

برزت مأرب خلال الأيام الأخيرة باعتبارها إحدى أكثر المناطق تضررا من التصعيد العسكري، بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهات والهجمات إلى محافظات حضرموت وشبوة والضالع وتعز.

 

شهدت الجبهات اليمنية خلال الفترة الأخيرة عودة ملحوظة للتوتر بعد فترة من الهدوء النسبي، مع تبادل الهجمات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين واستهداف مواقع عسكرية ومناطق مأهولة.

 

وفي الساحل الغربي، أفادت تقارير بهجوم حوثي واسع استهدف مدينة وميناء المخا غرب محافظة تعز، في تصعيد جديد رافقته محاولة للتصدي لطائرة مسيرة حوثية في المنطقة، وفق مصادر عسكرية.

تأتي موجة التصعيد وسط تعثر المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب اليمنية، التي اندلعت بصورة واسعة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى عام 2014.

 

تدخل التحالف الذي قادته السعودية عسكريا في اليمن عام 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، لتدخل البلاد بعدها في سنوات من العمليات العسكرية التي خلفت أزمة إنسانية واسعة وانقساما سياسيا وعسكريا.

 

ورغم انخفاض مستوى العمليات العسكرية مقارنة بالسنوات الأولى للحرب، لم تنجح الجهود السياسية في التوصل إلى تسوية نهائية تنهي الانقسام وتعيد توحيد مؤسسات الدولة.

 

تكشف الأرقام الرسمية الأخيرة عن ارتفاع كلفة التصعيد على المدنيين، خصوصا في المناطق التي تشهد مواجهات متكررة، فيما تظل مأرب من أبرز بؤر التوتر بسبب موقعها الاستراتيجي وأهميتها العسكرية والاقتصادية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2