عاد الخلاف بين الفنانين رامي عياش وفضل شاكر إلى الواجهة، بالتزامن مع التساؤلات حول إمكانية استئناف التواصل بينهما أو التوصل إلى مصالحة تنهي القطيعة المستمرة منذ سنوات.
حسم عياش الجدل حول هذا الأمر، مؤكدا أنه لم يحدث أي تواصل بينه وبين فضل شاكر حتى الآن، مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن يبادر الأخير بالاتصال، خصوصا أنه يرى أن الخلاف بدأ من جانبه ومن دون سبب واضح.
أعرب الفنان اللبناني عن استغرابه من استمرار القطيعة، موضحا أنه كان ينتظر مبادرة من شاكر تشرح أسباب ما حدث وتضع حدا لحالة الغموض المحيطة بالخلاف.
رغم ذلك، شدد عياش على أنه لا يحمل مشاعر سلبية تجاه فضل شاكر أو عائلته، مؤكدا أنه لطالما أحب صوته وتمنى له ولنجله الخير.
وأوضح أن موقفه لا يرتبط برغبة في الإساءة إلى شاكر، بل يتمثل في الدفاع عن نفسه أمام ما وصفه بهجوم تعرض له من دون أن يعرف أسبابه حتى الآن.
لم يستبعد عياش احتمال تدخل أشخاص آخرين في الخلاف أو نقل معلومات غير صحيحة أدت إلى توتر العلاقة بين الطرفين، لكنه رأى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود تفسير مباشر لما حدث.
أشار إلى أن معرفة سبب الخلاف كانت ستتيح مناقشته ومحاولة الوصول إلى حل، بينما يصبح التعامل معه أكثر صعوبة عندما لا يكون هناك سبب واضح يمكن مناقشته.
رفض الفنان اللبناني وصف موقفه بأنه مجرد عتاب نابع من المحبة، مؤكدا أنه يعتبره دفاعا عن نفسه. وقال إنه لا يبادر إلى مهاجمة الآخرين، لكنه يرد عندما يتعرض لهجوم ويحاول توضيح موقفه.
في المقابل، أكد عياش أنه لا يمانع في الاعتذار وإنهاء الخلاف إذا تبين له أنه أخطأ، موضحا أن معرفة الخطأ تمثل الخطوة الأولى لمعالجته.
لفت إلى أنه إذا كان قد أساء إلى أي شخص أو ارتكب خطأ بحقه، فمن الطبيعي أن تتم مواجهته بالأمر حتى يتمكن من الاعتذار وتصحيح موقفه، معتبرا أن استمرار الخلاف من دون معرفة أسبابه لا يقدم حلا لأي طرف.
حتى الآن، لا يبدو أن هناك تواصلا مباشرا بين الفنانين، فيما يظل باب المصالحة مرتبطا، بحسب موقف عياش، بكشف أسباب الخلاف ووجود مبادرة واضحة تتيح مناقشته وإنهاء القطيعة.
اقرأ أيضاً:شيرين عبد الوهاب تخطف الأنظار بعودة جماهيرية في الساحل