النائب هاشم لـ"آسيا": نتنياهو يعتمد على ما يقوم به في الجنوب كمشروع انتخابي

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.10 - 18:42
Facebook Share
طباعة

أكد النائب قاسم هاشم في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان لن توقفها المفاوضات او غير المفاوضات، ما يؤكد على طبيعة العدو الاسرائيلي العدوانية والذي لم يلتزم يوماً بأي أعراف او مواثيق دولية، ومن الطبيعي ان لا نتفاجأ

 

باستمرار هذه العدوانية التي تزداد شراسة يوما بعد يوم من القصف الى التدمير والجرف وحرق المساحات الخضراء في مختلف المناطق الجنوبية".

ويتابع هاشم:"يبدو في هذه المرحلة تحديداً أن رئيس حكومة العدو نتنياهو يعتمد على ما يقوم به في الجنوب وعلى اتفاق الاطار كمشروع انتخابي وبالتالي علينا الا نراهن على هذا الاتفاق حاليا، ولا على الدور الاميركي من اجل وضع حد للهمجية الاسرائيلية ما دام هناك انتخابات على مسافة اشهر قليلة"،

 

أما "حول موقف السلطة اللبنانية للتعبير عن إدانة واستنكار ما يقوم به العدو الاسرائيلي من استمرار للاحتلال والجرائم، يلفت النائب هاشم الى ان "هذا العدو لا يتوقف عند مفاوضات او عند امكانية الخضوع لاي ضغط من هنا او هناك، حتى الدور الأمريكي لم يكن له أي فعالية، من حيث

 

اقرأ أيضاً:النائب سعد لـ"آسيا": أين المشروع الوطني اللبناني في ظل سياسة المحاور؟

 

الضغط على الجانب الإسرائيلي وكأن هناك مسايرة وإعطاء حق لهذا الكيان، كي يستمر باعتداءاته كما يرسم لها وكأن هناك غض نظر أمريكي عما يقوم به هذا العدو".

 

ويضيف النائب هاشم: "هذا الأمر يجب أن يضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم ليكون رهانهم أكثر جدوى عبر موقفهم الموحد على الصعيد الداخلي وعلى أي مسار ممكن أن يخدم مصلحة لبنان ، ويدفع الأمور باتجاه وقف اطلاق النار وجدولة الانسحاب الإسرائيلي، لأن أمام لبنان اليوم مسألة لا يمكن أن يخرج عنها وقضية أساسية هي وقف العدوان".

 

ويلفت قاسم قائلاً:"لكن ما يبدو حتى اليوم ورغم حصول اتفاق الإطار انه لم يكن هناك أي التزام من قبل العدو الإسرائيلي في وقف اطلاق النار ولا تحديد جدول للانسحاب، بل اكدت نظرية المناطق التجريبية انها غير مُجدية بل لم تكن جدية ولم يكن هناك انسحاب من الاراضي المحتلة، والأكثر وضوح هو أن الرهان الإسرائيلي كان ولا زال على تضييع الوقت لا أكثر ولا أقل". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7

اقرأ أيضاً