ترامب يتهم إيران بالمراوغة ويجدد رفض امتلاكها سلاحاً نووياً

2026.08.03 - 19:30
Facebook Share
طباعة

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، متهماً قيادتها بتقديم روايات متناقضة بشأن الاتصالات مع واشنطن، ومجدداً تمسكه بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، في وقت تنفي فيه إيران وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وتؤكد أن اتصالاتها الحالية تقتصر على سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز.

 

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن القيادة الإيرانية "مخادعة بشكل لا يُصدق"، معتبراً أنها تطلب عقد اجتماعات مع الولايات المتحدة ثم تنفي لاحقاً وجود أي محادثات، بينما تؤكد أنها تتعامل فقط مع سلطنة عُمان.

 

وأضاف أن إيران تواصل إرسال رسائل متناقضة، مؤكداً أن واشنطن تجري في الواقع اتصالات تهدف إلى معالجة الأزمة القائمة منذ سنوات، ومشدداً على أن طهران "لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً".

 

كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى ملف مضيق هرمز، رداً على تصريحات مسؤولين إيرانيين أكدوا أن المضيق يخضع لإدارة طهران، قائلاً إن البحرية الأمريكية تفرض سيطرتها الكاملة عليه، مضيفاً أن إيران "لن تحصل على شيء إلا إذا أردنا ذلك، أو إذا تم التوصل إلى اتفاق، أو استسلام كامل"، وفق تعبيره.

 

جاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم وجود أي مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة، نافياً وجود خطط لاستقبال وفد أمريكي أو إرسال وفد إيراني خلال الفترة الحالية.

 

وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران، أن الاتصالات الجارية مع سلطنة عُمان تتعلق ببحث مسار جديد للملاحة في مضيق هرمز، يشمل ممرات للدخول والخروج، في إطار آلية مشتركة لتنظيم الحركة البحرية.

 

وأكد أن هذه التفاهمات لا تعني إعادة فتح مضيق هرمز أو إغلاقه، مشيراً إلى أن وضع المضيق سيبقى على حاله ما دامت الولايات المتحدة، بحسب قوله، لا تلتزم بتعهداتها.

 

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز، معرباً عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، ومشيراً إلى أن واشنطن كانت تبحث مع طهران ترتيبات لانطلاق جولة مفاوضات جديدة، من دون أن يحدد مكان انعقادها أو مستوى المشاركين فيها.

 

كما كشف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة كانت تستعد لتنفيذ هجوم واسع ضد إيران، وصفه بأنه كان سيكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، قبل أن يتم إلغاؤه، مشيراً إلى أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبت منه العدول عن تنفيذ العملية.

 

وأضاف أن هدف الإدارة الأمريكية من أي مفاوضات مقبلة يتمثل في التوصل إلى تفاهم يضمن منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية، مؤكداً أن هذا الملف سيبقى في صدارة أولويات واشنطن.

 

جاء التصعيد المتبادل في التصريحات في وقت تتواصل فيه الخلافات بين الجانبين بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وشكل أي مسار تفاوضي محتمل، وسط استمرار التباين بين الرواية الأمريكية والإيرانية حول طبيعة الاتصالات الجارية وإمكان استئناف المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4

اقرأ أيضاً