الضفة تحت التقسيم... إسرائيل تطبق سياسة فصل جديدة

2026.07.26 - 15:28
Facebook Share
طباعة

بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ إجراءات ميدانية جديدة في عدد من مناطق الضفة الغربية، تمثلت بإقامة حواجز ترابية على مداخل بلدات وقرى فلسطينية، في خطوة وصفت بأنها تطبيق لسياسة "الفصل المناطقي" بين مناطق الضفة.

 

وقالت مصادر مطلعة إن جرافات عسكرية إسرائيلية شرعت منذ صباح الأحد بإغلاق طرق رئيسية وفرعية باستخدام السواتر الترابية، ما أدى إلى عزل عدد من المناطق عن بعضها، بالتزامن مع استمرار عمليات الاقتحام والمداهمات في مناطق متفرقة.

 

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية أغلقت طرقًا حيوية ومنعت حركة المركبات الفلسطينية، بما في ذلك أجزاء من شارع 60 الذي يربط بين عدد من محافظات الضفة، ما تسبب باضطراب كبير في حركة التنقل.

 

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات جاءت عقب ليلة شهدت تصعيدًا ميدانيًا واعتداءات نفذها مستوطنون، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر الأمني في الضفة الغربية.

 

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إسرائيلية عن إقامة خمس بؤر استيطانية جديدة خلال الساعات الماضية في شمال الضفة الغربية، عقب حادثة وقعت في بلدة تل قرب نابلس.

 

وتزامن ذلك مع دعوات أطلقها نواب من اليمين الإسرائيلي المتطرف لتوسيع العمليات العسكرية في الضفة، حيث طالب أحد أعضاء الكنيست باتباع نهج مشابه لما جرى في قطاع غزة، معتبرًا أن التعامل مع الفلسطينيين يجب أن يكون بالقوة العسكرية.

 

وكان النائب ذاته قد دعا عقب أحداث بلدة تل إلى استخدام إجراءات عسكرية قاسية، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة بسبب دعواتها إلى تصعيد العنف ضد الفلسطينيين.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وارتفاع حدة التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة المواجهات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 3 + 8