مسلحون يقتحمون مركزاً أمنياً في هجوم دامٍ بباكستان

2026.07.24 - 09:59
Facebook Share
طباعة

هاجم عشرات المسلحين مركزاً أمنياً مشتركاً للشرطة والجيش في منطقة تانك بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، في هجوم واسع بدأ بتفجير انتحاري وأعقبه اشتباك استمر لساعات، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى ومفقودين في صفوف قوات الأمن.

 

أفاد مصدر أمني بأن الهجوم انطلق منتصف الليل، عندما فجّر انتحاري حافلة مفخخة داخل مركز "منجهي خيل"، قبل أن يشن مسلحون هجمات متزامنة من عدة محاور على الموقع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت حتى صباح الجمعة.

 

أسفر الهجوم، وفق المصادر الأمنية، عن مقتل ستة من عناصر الأمن، فيما أُصيب أو فُقد نحو 30 آخرين، مع انهيار أجزاء من مبنى المركز وبقاء عدد من العناصر تحت الأنقاض.

 

أرسلت السلطات تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، إلا أن مجموعات مسلحة نصبت كمائن على الطرق المؤدية إلى المركز، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى إضافيين بين القوات، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

 

أعلنت حكومة إقليم خيبر بختونخوا أن الهجوم كان واسع النطاق وأسفر عن خسائر بشرية في صفوف قوات الأمن، مؤكدة إرسال تعزيزات إضافية تمكنت من محاصرة المهاجمين، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ في المستشفيات لاستقبال المصابين.

 

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، إلا أن المنطقة تشهد نشاطاً متكرراً لحركة طالبان الباكستانية، التي سبق أن تبنت هجمات مماثلة ضد قوات الأمن.

 

تبنى تنظيم "داعش - فرع خراسان"، في تطور منفصل، الهجوم الذي استهدف سيارة تقل قضاة في منطقة مستونغ بإقليم بلوشستان، وأسفر عن مقتل القاضي عبد الحكيم كاكر وسائقه، وإصابة قاضٍ آخر وأحد حراسه بجروح خطيرة.

 

ادعى التنظيم أن الهجوم جاء بسبب مشاركة القاضي المستهدف في إصدار أحكام بحق عناصره، متوعداً بمواصلة استهداف المؤسسات الحكومية في إقليم بلوشستان.

 

شهد الإقليم أيضاً هجوماً آخر استهدف حافلة تقل أفراداً من الأقلية الشيعية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، في ظل تصاعد الهجمات المسلحة والتحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الباكستانية في المناطق الحدودية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 3