في ذكرى ثورة يوليو.. السيسي يجدد رسائل الأمن والتنمية

2026.07.23 - 17:34
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تواصل مسيرتها في البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والضغوط الاقتصادية، مشدداً على أن وعي الشعب المصري وقوة الجيش شكلا الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، فيما دعا إلى وقف الحروب وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

 

قال السيسي، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو/تموز 1952، إن مصر تتمسك بموقفها الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، داعياً المجتمع الدولي إلى تغليب لغة الحوار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وإنهاء النزاعات التي تؤدي إلى سفك

الدماء وتدمير الدول.

 

وجّه الرئيس المصري رسالة إلى المواطنين، أكد فيها أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً أفضل، مشيراً إلى أن الدولة تواصل العمل على بناء مستقبل قائم على التنمية ومكافحة الفساد وترسيخ الأمن والسلام.

استعرض السيسي أبرز ما وصفه بإنجازات الدولة منذ عام 2014، موضحاً أن مصر خاضت معركة ضد الإرهاب وتمكنت من دحره، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات تنموية واسعة شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء مدن جديدة، والقضاء على المناطق العشوائية، واستصلاح الأراضي،

 

والتوسع في مشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة، وتعزيز الاكتشافات البترولية والغازية.

 

أشار إلى أن الحكومة واصلت تطوير قطاعي التعليم والصحة، وافتتحت متاحف ذات طابع عالمي، وعملت على تنشيط قطاع السياحة، إلى جانب إطلاق برامج لتوطين الصناعة وتنفيذ مشروع "حياة كريمة" لتحسين مستوى المعيشة في القرى المصرية.

 

لفت إلى أن الدولة تمكنت من مواصلة خططها رغم ما تشهده المنطقة من حروب وأزمات متلاحقة، وما ترتب عليها من خسائر اقتصادية، مؤكداً أن هذه الظروف لم تمنع مصر من المضي في تنفيذ مشروعاتها وحماية مقدراتها.

 

جدد السيسي التأكيد على أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها لم يكن ليتحقق لولا وعي الشعب المصري، وصمود القوات المسلحة والشرطة، موجهاً الشكر للمؤسسات الوطنية ولأسر الشهداء الذين ضحوا دفاعاً عن الوطن.

 

وشدد على أن مصر ستظل قادرة على حماية أمنها ومقدراتها، معتبراً أن ثورة 23 يوليو مثلت محطة تاريخية أسهمت في ترسيخ الاستقلال الوطني، وألهمت حركات التحرر في العالم العربي وأفريقيا.

 

دعا في ختام كلمته إلى استلهام مبادئ ثورة يوليو، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية، مؤكداً استمرار العمل من أجل بناء "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية وحماية حقوق المواطنين وتعزيز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 5