أفرج الجيش الإسرائيلي عن شاب سوري بعد ساعات من احتجازه خلال توغل نفذته قوة إسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن الشاب إحسان خلف حمد (38 عامًا) أُطلق سراحه بعد استجوابه، إثر توقيفه في محيط بلدة جملة خلال العملية العسكرية التي نفذتها القوة الإسرائيلية داخل المنطقة الحدودية.
وأوضح رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، أن حمد يعمل في مهن حرة، وكان يمارس صيد العصافير عندما أوقفته القوة الإسرائيلية واقتادته للتحقيق، قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق.
وأشار إلى أن الشاب عاد إلى منزله وهو في حالة صحية جيدة، بينما لم تُعرف حتى الآن أسباب احتجازه، في حادثة أثارت قلقًا بين سكان القرى الحدودية الذين يقولون إن مثل هذه العمليات تتكرر خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية، الأربعاء، في بلدة كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش ميدانية واستجوبت عددًا من المدنيين قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تشمل توغلات محدودة وعمليات تفتيش واحتجاز، إضافة إلى إقامة سواتر ترابية وحواجز ميدانية وتجريف أراضٍ في بعض المناطق، بحسب مصادر محلية.
وتقول إسرائيل إن هذه التحركات تأتي في إطار إجراءات أمنية لمنع أي تهديدات قرب حدودها، فيما تؤكد السلطات السورية أن هذه العمليات تمثل انتهاكًا لسيادة البلاد، في ظل استمرار التوتر على طول خط وقف إطلاق النار جنوب سوريا.