تغييرات عسكرية كبرى في أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا

2026.07.22 - 11:21
Facebook Share
طباعة

 أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعيين الميجر جنرال ميخايلو دراباتي قائداً عاماً جديداً للقوات المسلحة، في أكبر تغيير تشهده القيادة العسكرية الأوكرانية منذ اندلاع الحرب مع روسيا، وذلك وسط أزمة سياسية متصاعدة أعقبت إقالة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، والتي أثارت احتجاجات داخل البلاد.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة تليغرام، إنه قرر تكليف ميخايلو دراباتي بقيادة القوات المسلحة الأوكرانية، مؤكداً أن عمليات قوات الدفاع مستمرة ويجب أن تواصل أداء مهامها بثبات في مواجهة التحديات العسكرية.

كما وجه الرئيس الأوكراني الشكر إلى القائد السابق أولكسندر سيرسكي، مثنياً على دوره وجهود القوات الأوكرانية في الحفاظ على مواقعها على خطوط المواجهة.

 

قائد من الجيل الجديد

ويُعد ميخايلو دراباتي، البالغ من العمر 43 عاماً، أحد أبرز القادة العسكريين الصاعدين في أوكرانيا، إذ قاد القوات البرية بين عامي 2024 و2025، ويحظى بتقدير واسع داخل المؤسسة العسكرية، ويُنظر إليه على أنه يمثل جيلاً جديداً من القيادات العسكرية.

ويخلف دراباتي الجنرال أولكسندر سيرسكي، البالغ من العمر 60 عاماً، الذي تولى قيادة الجيش منذ عام 2024، ويُعد من أكثر القادة العسكريين الأوكرانيين خبرة، بعدما قاد عمليات الدفاع عن العاصمة كييف خلال المراحل الأولى من الغزو الروسي عام 2022.

 

تداعيات إقالة وزير الدفاع

وجاء تغيير قيادة الجيش بعد أيام من احتجاجات شهدتها أوكرانيا على خلفية إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، الذي كان يحظى بشعبية واسعة، وذلك بعد ستة أشهر فقط من توليه المنصب.

وأثار التعديل الوزاري الذي أجراه زيلينسكي الأسبوع الماضي مخاوف لدى محللين من احتمال تأثر الزخم العسكري الذي حققته أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن فيدوروف كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المسؤولين الداعمين لتحديث الجيش وتطوير قدراته التقنية.

كما تصاعدت التساؤلات بشأن مستقبل سيرسكي بعد إبعاد فيدوروف، في ظل تقارير تحدثت عن خلافات بين الرجلين حول خطط تحديث المؤسسة العسكرية.

 

خلافات داخل المؤسسة العسكرية

وبحسب تقارير إعلامية، اتهم فيدوروف القائد السابق أولكسندر سيرسكي بعرقلة خطط تطوير الجيش، كما اتهمه بممارسة ضغوط على الرئيس زيلينسكي من أجل إقالته، وهي اتهامات نفاها سيرسكي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه أوكرانيا العمل على تغيير مسار الحرب عبر تكثيف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، التي تمثل أحد أهم مصادر إيرادات الموازنة الروسية، إلى جانب استهداف خطوط الإمداد والعمليات اللوجستية، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية الروسية واستعادة زمام المبادرة في الميدان.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 8

Lire aussi