هيغسيث: الحرب على إيران كلفت واشنطن 37.5 مليار دولار

2026.07.22 - 09:12
Facebook Share
طباعة

ارتفعت كلفة الحرب الأمريكية على إيران إلى 37.5 مليار دولار، وفق تقديرات أعلنها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في وقت تطالب فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب الكونغرس بإقرار تمويل إضافي لتغطية نفقات العمليات العسكرية حتى نهاية السنة المالية، وسط تزايد الانتقادات داخل مجلس الشيوخ بشأن حجم الإنفاق وأولويات وزارة الدفاع.

 

وأوضح هيغسيث، خلال جلسة استماع أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، أن أحدث تقدير لكلفة الحرب بلغ 37.5 مليار دولار، مقارنة بنحو 29 مليار دولار في منتصف مايو/أيار الماضي، ما يعكس الارتفاع المتواصل في الإنفاق العسكري المرتبط بالعمليات ضد إيران.

 

ودافع وزير الدفاع عن طلب البنتاغون الحصول على نحو 67 مليار دولار كتمويل إضافي، مؤكدًا أن الوزارة تحتاج إلى هذه الاعتمادات لتغطية النفقات العسكرية حتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

 

شارك رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في الجلسة، مؤكدًا أن التمويل المطلوب يمثل ضرورة عاجلة لضمان استمرار العمليات العسكرية والمحافظة على جاهزية القوات الأمريكية.

 

أثار الطلب نقاشًا داخل مجلس الشيوخ، بعدما شككت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين في مبررات طلب أموال جديدة، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع ما زالت تمتلك نحو 75 مليار دولار من المخصصات التي لم تُستخدم حتى الآن.

 

وتساءلت شاهين عن أسباب مطالبة الإدارة الأمريكية بدعم مالي إضافي من دافعي الضرائب، بدلًا من إعادة توجيه الأموال المتوافرة لتغطية كلفة الحرب.

 

ورد هيغسيث بأن تلك المخصصات أقرت لتنفيذ برامج دفاعية أخرى لا يمكن تحويلها، من بينها مشروع "القبة الذهبية لأمريكا" وعدد من برامج التسليح والتطوير العسكري التي تمثل جزءًا من أولويات إدارة الرئيس دونالد ترمب.

 

كما أوضح أن طلب التمويل الحالي لا يشمل النفقات المرتبطة بإعادة تأهيل أو إعادة بناء القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، ما يعني أن الكلفة الإجمالية للحرب قد ترتفع إذا استمرت العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

 

وطالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الإدارة الأمريكية بتقديم تفاصيل أوضح حول أهداف الحرب وخطة التعامل مع التطورات في الشرق الأوسط، معربين عن قلقهم من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على المصالح الأمريكية.

 

امتدت المطالب إلى أعضاء من الحزب الجمهوري، إذ دعا السيناتور جون كينيدي مسؤولي وزارة الدفاع إلى تقديم إجابات واضحة بشأن السيناريوهات المحتملة في المنطقة، متسائلًا عن تداعيات أي تغيير في وضع الملاحة عبر مضيق هرمز.

 

ولم يقدم هيغسيث أو رئيس هيئة الأركان المشتركة إجابة حاسمة بشأن احتمال فرض إيران رسومًا أو قيودًا على السفن العابرة للمضيق، مكتفيين بالإشارة إلى استمرار متابعة التطورات الميدانية.

 

أثار ارتفاع كلفة الحرب على إيران جدلًا متصاعدًا داخل الكونغرس، وسط مطالب متزايدة للإدارة الأمريكية بتقديم رؤية أكثر وضوحًا بشأن الإنفاق العسكري، وتحديد أهداف العمليات، قبل إقرار أي اعتمادات مالية إضافية.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 1

Lire aussi