صواريخ إيرانية تستهدف قواعد أمريكية وسط تصعيد إقليمي

2026.07.21 - 13:04
Facebook Share
طباعة

تصعيد إقليمي متسارع
توسعت دائرة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، مع إعلان طهران تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع وقواعد تضم قوات أميركية في الكويت والأردن والبحرين، في خطوة تعكس انتقال التصعيد إلى ساحات إقليمية جديدة.
وقال الجيش الإيراني إنه استهدف منظومات صاروخية أميركية من طراز "هيمارس" في قاعدة عريفجان بالكويت، باستخدام صواريخ أرض-أرض، ضمن ما وصفه بالمرحلة الثامنة عشرة من عملية "الصاعقة"، رداً على الضربات الأميركية الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية.


استهداف قاعدة عريفجان
وأوضح الجيش الإيراني أن الهجوم استهدف تقليص القدرات الهجومية والدفاعية للقوات الأميركية في القاعدة، فيما نشرت منصات إيرانية مقطعاً مصوراً قالت إنه يظهر لحظة إطلاق الصواريخ باتجاه الكويت.
من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة اعتراضها دون تسجيل أضرار أو إصابات.


هجمات على الأردن والبحرين
وفي تطور متزامن، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي على مجمع عسكري أميركي في منطقة الركبان بالأردن، مدعياً إلحاق أضرار بمعدات عسكرية وسقوط قتلى بين الجنود الأميركيين، وهي معلومات لم تؤكدها الجهات الأميركية أو الأردنية.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف منشأة مرتبطة بمركز بيانات تابع لشركة "أمازون" في البحرين بصواريخ كروز، معتبراً العملية رداً على الضربات الأميركية ضد إيران.
في المقابل، أكد الجيش الأردني اعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية، موضحاً أن عملية الاعتراض لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.


ضربات متبادلة
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدد من المدن، بينها بندر عباس وسيريك وتشابهار وكونارك وأصفهان وشيراز.
ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعد انتقال المواجهة من استهداف مواقع داخل البلدين إلى ضرب قواعد ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة في دول المنطقة.


مخاوف من اتساع المواجهة
وتعد قاعدة عريفجان في الكويت من أبرز مواقع الدعم اللوجستي للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، فيما يمثل استهدافها تطوراً حساساً في مسار المواجهة، نظراً إلى موقعها ودورها في العمليات العسكرية الأميركية بالمنطقة.
ومع استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، رفعت دول الخليج والأردن مستوى الجاهزية الأمنية والدفاعية، وسط مخاوف متزايدة من توسع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع تشمل مزيداً من الأطراف.


مسار مفتوح على الاحتمالات
يضع التصعيد المتسارع بين إيران والولايات المتحدة المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر، في ظل استمرار تبادل الضربات واتساع نطاق الأهداف، بينما تترقب العواصم الدولية ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية قادرة على احتواء المواجهة قبل تحولها إلى صراع شامل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 5