غارة إسرائيلية تستهدف قيادياً بارزاً في حماس بغزة

2026.07.21 - 10:43
Facebook Share
طباعة

استهداف قيادي في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" مقتل أدهم إبراهيم شعبان نسمان، الذي وصفه بأنه مسؤول قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع لحركة حماس، إثر غارة جوية قال إنها نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة غزة.
ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس بشأن الإعلان الإسرائيلي أو حول مصير نسمان.


أدوار عسكرية منسوبة
قال الجيش الإسرائيلي ،في بيان، إن نسمان تولّى خلال السنوات الماضية مهام قيادية داخل لواء مدينة غزة، بينها قيادة إحدى كتائب النخبة، واتهمه بالمشاركة في التخطيط لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كما ذكر البيان أنه شارك خلال الحرب في عمليات احتجاز أسرى، مشيراً إلى أسماء عدد من الأشخاص الذين قال إنهم كانوا ضمن المحتجزين المرتبطين بهذه العمليات.
وأضاف الجيش أن نسمان شغل سابقاً مواقع مختلفة داخل الحركة، من بينها مسؤول في جهاز الاستخبارات التابع للواء مدينة غزة وقائد كتيبة الشاطئ، واتهمه بالإشراف على التخطيط وتنفيذ عمليات استهدفت القوات الإسرائيلية.


اتهامات بإعادة بناء القدرات
أشار البيان إلى أن نسمان كان يعمل خلال الفترة الأخيرة على إعادة تأهيل وتدريب عناصر تابعة للواء مدينة غزة، إضافة إلى الإشراف على إنتاج وتوزيع وسائل قتالية، معتبراً أن هذه الأنشطة تمثل، بحسب الرواية الإسرائيلية، خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته في المنطقة الجنوبية ستواصل عملياتها ضد ما وصفه بالتهديدات المباشرة، ضمن الآليات المعتمدة في الاتفاقات القائمة.


استمرار استهداف القيادات
تأتي العملية ضمن سلسلة عمليات إسرائيلية استهدفت قيادات وعناصر بارزة في حركة حماس داخل قطاع غزة، في إطار حملة عسكرية تقول إسرائيل إنها تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية والتنظيمية للحركة ومنع إعادة بناء بنيتها القتالية.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أعقاب هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل عمليات استهداف القيادات الميدانية، بينما تؤكد أنها ستواصل هذه العمليات بالتوازي مع تحركاتها العسكرية داخل القطاع.


تصعيد متواصل
يعكس الإعلان الإسرائيلي استمرار المواجهة حول استهداف القيادات العسكرية داخل غزة، في وقت لا تزال فيه تداعيات العمليات الميدانية والاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار تشكل محوراً رئيسياً في مسار الصراع، وسط ترقب لأي ردود من الفصائل الفلسطينية أو تطورات جديدة على الأرض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 8