البنتاغون يواجه استنزافا متزايدا بمخزون الصواريخ الأمريكية الاستراتيجية

2026.07.20 - 21:08
Facebook Share
طباعة

 كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية، نقلا عن مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأمريكية، أن المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران أدت إلى تراجع ملحوظ في مخزون الصواريخ الأمريكي، محذرة من أن الولايات المتحدة لا تمتلك حاليا كميات كافية لخوض حرب واسعة جديدة ضد طهران.

وذكر التقرير أن العمليات العسكرية الأخيرة استهلكت جزءا كبيرا من الذخائر الصاروخية، في وقت لا تتمكن فيه الصناعات الدفاعية الأمريكية من تعويض هذا الاستنزاف بالوتيرة المطلوبة.

 

نسب كبيرة من المخزون استهلكت

وبحسب التقرير، فإن تقديرات صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أظهرت أن الجيش الأمريكي استخدم، حتى آخر توقف للقتال، ما لا يقل عن 50 بالمئة من مخزون صواريخ "ثاد" الاعتراضية المخصصة لمواجهة الصواريخ الباليستية.

كما استُهلك نحو 50 بالمئة من مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، إضافة إلى قرابة 30 بالمئة من صواريخ "توماهوك" الهجومية.

 

الإنتاج لا يواكب الاستهلاك

وأشار التقرير إلى أن القدرة الإنتاجية الحالية للصناعات العسكرية الأمريكية لا تكفي لتعويض الكميات المستخدمة خلال العمليات.

وبحسب البيانات، يتسلم البنتاغون شهريا نحو 15 صاروخ "توماهوك" و20 صاروخ "باتريوت"، بينما لا يتوقع إنتاج أو تسليم صواريخ اعتراضية جديدة من منظومة "ثاد" خلال عام 2026.

 

سنوات لاستعادة المخزون

وتوقعت تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن تستغرق عملية إعادة مخزون الصواريخ الأمريكي إلى مستوياته السابقة ما لا يقل عن ثلاثة أعوام، وربما أكثر.

ويثير ذلك، بحسب التقرير، تساؤلات بشأن قدرة الجيش الأمريكي على التعامل مع نزاعات عسكرية واسعة ومتزامنة في أكثر من منطقة حول العالم.

 

استمرار التوتر مع إيران

ويأتي هذا التقييم في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار تبادل الضربات بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 6

Lire aussi