تصعيد إسرائيلي جديد يشمل توغلا وقصفا في محافظة القنيطرة

2026.07.20 - 14:50
Facebook Share
طباعة

 نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية عملية توغل جديدة في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، ترافقت مع انتشار عسكري وإقامة حاجز تفتيش واعتقال أحد المدنيين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق زراعية في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن قوة إسرائيلية تضم سبع آليات عسكرية دخلت الأراضي السورية عبر بوابة تل أبو الغيثار، حيث توجهت خمس آليات نحو قرية الرزانية، بينما تمركزت آليتان غرب قرية صيدا الجولان.

 

إقامة حاجز واعتقال مدني

وبحسب المصادر، أقامت قوات الاحتلال حاجزا مؤقتا في محيط قرية صيدا الجولان، وبدأت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شابا أثناء مروره على الطريق الواصل بين قريتي صيدا الجولان والرزانية في ريف القنيطرة الجنوبي، دون صدور معلومات إضافية بشأن هويته أو أسباب اعتقاله.

 

قصف مدفعي يستهدف الأراضي الزراعية

وفي تطور ميداني آخر، تعرض محيط مزرعة أبو رجم التابعة لقرية صيدا الجولان لقصف مدفعي إسرائيلي بأربع قذائف سقطت في الأراضي الزراعية، دون تسجيل إصابات بشرية.

كما استهدف قصف آخر منطقة تل الأحمر الشرقي بقذيفتين مدفعيتين أطلقتا من موقع تمركز القوات الإسرائيلية في تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار إضافية.

 

تصعيد متواصل على الشريط الحدودي

وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات عسكرية متكررة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي بين محافظة القنيطرة والجولان السوري المحتل، والتي تصاعدت منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

وكانت إسرائيل قد أعلنت آنذاك اعتبار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974 منتهية، قبل أن تدفع بقواتها إلى المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان السورية، في خطوة وسعت من نطاق انتشارها العسكري في المنطقة التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 8

Lire aussi