إنجازان ينتظران الأرجنتين في نهائي المونديال

2026.07.17 - 10:25
Facebook Share
طباعة

بات المنتخب الأرجنتيني على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغ نهائي نسخة 2026، واضعاً نصب عينيه تحقيق إنجازين تاريخيين دفعة واحدة، يتمثلان في الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية توالياً، ومعادلة رصيد ألمانيا وإيطاليا من الألقاب العالمية.

 

حجز منتخب "الألبيسيليستي" بطاقة العبور إلى النهائي عقب فوزه على إنكلترا في الدور نصف النهائي، ليواصل حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه في مونديال 2022، ويمنح مدربه ليونيل سكالوني فرصة جديدة لإضافة إنجاز كبير إلى سجله مع المنتخب.

 

يمثل النهائي فرصة أمام الأرجنتين للتتويج باللقب العالمي الرابع في تاريخها، بعد ألقاب أعوام 1978 و1986 و2022، وهو ما سيجعلها تعادل الرقم المسجل باسم كل من إيطاليا وألمانيا، اللتين توجتا بكأس العالم أربع مرات.

 

أحرز المنتخب الإيطالي البطولة في أعوام 1934 و1938 و1982 و2006، بينما حققت ألمانيا ألقابها في نسخ 1954 و1974 و1990 و2014، في حين يسعى المنتخب الأرجنتيني لإضافة لقب رابع يضعه إلى جانب هذين المنتخبين في سجل الأكثر تتويجاً، خلف البرازيل صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب.

 

يحمل النهائي أيضاً فرصة لتحقيق إنجاز نادر يتمثل في الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية توالياً، وهو إنجاز لم يتحقق سوى مرتين في تاريخ البطولة.

 

كانت إيطاليا أول منتخب ينجح في الاحتفاظ باللقب بعد تتويجها بنسختي 1934 و1938، إذ فازت في النهائي الأول على تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 2-1، ثم تغلبت على المجر 4-2 في النسخة التالية.

 

كرر المنتخب البرازيلي الإنجاز نفسه بعد إحراز لقبي 1958 و1962، عقب فوزه على السويد 5-2 في النهائي الأول، ثم التغلب على تشيكوسلوفاكيا 3-1 بعد أربعة أعوام.

 

يتطلع النجم ليونيل ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، إلى قيادة منتخب بلاده نحو هذا الإنجاز التاريخي، في محطة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم، بعدما لعب دوراً محورياً في وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية، مواصلاً تقديم مستويات لافتة خلال البطولة.

 

يعزز المدرب ليونيل سكالوني مكانته بين أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، بعدما قاد الفريق إلى أكثر من نهائي خلال السنوات الأخيرة، وحقق معه عدداً من الألقاب، ليصبح أحد أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ "الألبيسيليستي".

 

لن تكون المهمة سهلة أمام منتخب إسبانيا، الذي بلغ النهائي بعد عروض قوية طوال البطولة، ويضم مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، ما يجعل المواجهة واحدة من أكثر النهائيات ترقباً.

 

تحمل المباراة أيضاً مواجهة خاصة بين ليونيل ميسي ولامين يامال، الذي يبلغ 18 عاماً، في لقاء يجمع بين أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة وأبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بينما استعادت الجماهير صوراً قديمة جمعت ميسي بيامال عندما كان الأخير طفلاً.

 

تتجه الأنظار إلى النهائي المرتقب باعتباره مواجهة تتجاوز المنافسة على اللقب، إذ قد يمنح الأرجنتين مكانة جديدة في سجل البطولة، ويضيف إلى مسيرة ميسي إنجازاً استثنائياً، أو يفتح الباب أمام إسبانيا لكتابة تاريخ جديد على الساحة العالمية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 8