قرر حاكم ولاية ساوث كارولينا هنري ماكماستر تعيين دارلين غراهام نوردون لشغل المقعد الذي كان يشغله شقيقها السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام في مجلس الشيوخ الأمريكي، على أن تستمر في المنصب حتى يناير المقبل، وذلك بعد توصية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتعد هذه أول مهمة رسمية تتولاها دارلين غراهام نوردون، إذ لم يسبق لها شغل أي منصب حكومي أو انتخابي، رغم حضورها المستمر إلى جانب شقيقها طوال سنوات عمله السياسي، حيث شاركت في فعالياته العامة وخطاباته الانتخابية، كما ظهرت معه في عدد من الحملات والإعلانات الخاصة بانتخاباته.
ومن المنتظر أن تمثل نوردون ولاية ساوث كارولينا في مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقالية، مع استمرارها في تبني المواقف التي ارتبط بها شقيقها، وفي مقدمتها دعمه القوي لإسرائيل ومواقفه في ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي.
وفي الوقت نفسه، تستعد الولاية لإجراء انتخابات تمهيدية خاصة الشهر المقبل لاختيار مرشح الحزب الجمهوري الذي سيخوض الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل أمام المرشحة الديمقراطية آني أندروز، وسط توقعات بمنافسة قوية واهتمام واسع داخل الحزب الجمهوري، مع دراسة عدد من الشخصيات البارزة خوض السباق على المقعد.
علاقة عائلية وثيقة
ارتبطت دارلين غراهام نوردون بعلاقة وثيقة مع شقيقها الراحل، خاصة بعد وفاة والديهما خلال عام واحد، إذ تولى ليندسي غراهام، وكان يبلغ آنذاك 22 عاما، الوصاية القانونية على شقيقته التي كانت في الثالثة عشرة من عمرها.
واستمرت هذه العلاقة طوال مسيرته السياسية، حيث ظهرت إلى جانبه في العديد من المناسبات العامة، وكان آخرها خلال تقديمه أوراق ترشحه لخوض انتخابات العام الحالي في مارس الماضي.
وقبل ساعات من إعلان التعيين، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حاكم ولاية ساوث كارولينا إلى اختيار دارلين لشغل المقعد بصورة مؤقتة، معتبرا أن القرار يمثل تكريما لصديقه الراحل، مشيرا إلى العلاقة القوية التي جمعت ليندسي غراهام بشقيقته.
ويعد ليندسي غراهام أحد أبرز أعضاء الحزب الجمهوري في قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي، كما كان من أقرب حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب داخل مجلس الشيوخ.