وصل الرئيس اللبناني جوزف عون إلى العاصمة القطرية الدوحة لتقديم واجب العزاء إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في زيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين والتقدير اللبناني للدور الذي أداه الراحل في دعم لبنان على مختلف المستويات.
وكان في استقبال عون لدى وصوله مطار الدوحة وزير المواصلات القطري الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، فيما رافقت السيدة الأولى نعمت عون رئيس الجمهورية لتقديم التعازي إلى الشيخة موزا بنت ناصر المسند.
وتأتي الزيارة في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع لبنان وقطر، والتي شهدت خلال السنوات الماضية تعاونًا سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، إلى جانب استمرار التنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
يُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الداعمين للبنان، إذ ساهمت قطر في إعادة إعمار عدد من البلدات الجنوبية بعد حرب يوليو/تموز 2006، كما نفذت مشاريع إنمائية وخدمية في مناطق لبنانية عدة.
يرتبط اسم الأمير الراحل أيضًا بـاتفاق الدوحة عام 2008، الذي أسهم في إنهاء الأزمة السياسية اللبنانية آنذاك، وشكل محطة مهمة في مسار التوافق الداخلي.
واستمرت الدوحة في تقديم الدعم للمؤسسات اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، إلى جانب تنفيذ مبادرات إنسانية وتنموية دعمت جهود الاستقرار في البلاد.