مايكل أوليسيه يفرض نفسه شريكًا مثاليًا لكيليان مبابي

2026.07.14 - 09:30
Facebook Share
طباعة

فرض مايكل أوليسيه نفسه أحد أبرز نجوم كأس العالم، بعدما قدّم مستويات لافتة مع المنتخب الفرنسي، ما فتح باب المقارنات بشأن اللاعب الأنسب لمجاورة كيليان مبابي في هجوم ريال مدريد، في وقت يرى فيه متابعون أن بصماته الهجومية تجاوزت ما يقدمه البرازيلي فينيسيوس جونيور من حيث الانسجام مع قائد المنتخب الفرنسي.

 

جاء تألق أوليسيه بعد تغيير مركزه داخل تشكيلة المدرب ديدييه ديشان، الذي منحه دور صانع الألعاب خلف مبابي، بدلًا من إشراكه جناحًا أيمن كما يفعل مع بايرن ميونخ، وهو تحول انعكس بصورة مباشرة على أرقامه وتأثيره الهجومي.

 

وأسهم اللاعب الفرنسي في صناعة خمسة أهداف خلال ست مباريات، مستفيدًا من الحرية التي حصل عليها في عمق الملعب، بعيدًا عن الرقابة المباشرة التي تفرض عادة على الأجنحة، الأمر الذي أتاح له المشاركة بصورة أكبر في بناء الهجمات وصناعة الفرص.

 

كما ساعد تمركزه خلف مبابي على بناء شراكة هجومية فعالة، إذ استغل السرعة الكبيرة لمهاجم ريال مدريد عبر تمريرات بينية متقنة وضعت زميله في مواقف تهديفية متكررة، ما عزز فاعلية الخط الأمامي للمنتخب الفرنسي.

 

وأظهر أوليسيه قدرة لافتة على قراءة اللعب واتخاذ القرار بسرعة، مستفيدًا من اتساع زاوية الرؤية في مركز صانع الألعاب، وهو ما منحه أفضلية في صناعة الفرص مقارنة بأدواره السابقة على الأطراف.

 

لم يقتصر تأثيره على صناعة الأهداف، بل امتد إلى تحركاته المستمرة بين جانبي الملعب وعمقه، وهو ما أربك دفاعات المنافسين وخلق مساحات إضافية أمام زملائه في الخط الهجومي.

 

ويرى مراقبون أن الأداء الذي قدمه أوليسيه خلال البطولة يبرز قيمته التكتيكية، ويؤكد امتلاكه المقومات التي تجعله شريكًا منسجمًا مع مبابي، في ظل قدرته على الربط بين خطوط اللعب وصناعة الفرص واستغلال المساحات بفاعلية.

 

يمنح هذا التألق الجهاز الفني لريال مدريد تصورًا مختلفًا حول نوعية اللاعب القادر على استخراج أفضل ما لدى مبابي، مع تزايد الحديث عن أهمية وجود صانع ألعاب متحرك خلفه، بدلًا من الاعتماد على جناح يفضل شغل المساحات نفسها التي يتحرك فيها المهاجم الفرنسي.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 4 + 3