بنت جبيل تحت أنقاض الدمار بعد العدوان الإسرائيلي

2026.07.12 - 12:55
Facebook Share
طباعة

بنت جبيل تحت وطأة الهجوم الإسرائيلي
حذّرت بلدية بنت جبيل من استمرار ما وصفته بعمليات تدمير واسعة ومنهجية تطال المدينة في جنوب لبنان، مؤكدة أن الأضرار تجاوزت نطاق العمليات العسكرية لتصل إلى استهداف مباشر للبنية العمرانية والممتلكات، وفق بيان صادر عنها.


هدم واسع للمباني
وقالت البلدية إن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات تفجير ونسف طالت عددًا من أحياء بنت جبيل، إلى جانب أعمال تجريف واسعة باستخدام آليات ثقيلة، مشيرة إلى أن حجم الأضرار أدى إلى تغيير معالم مناطق كاملة داخل المدينة.
وأضافت أن عمليات الهدم رافقها، بحسب البيان، إخراج محتويات منازل متضررة والاستيلاء على مواد إنشائية وحديد من الأبنية التي تعرضت للتدمير، معتبرة أن هذه الممارسات فاقمت حجم الخسائر التي لحقت بالسكان وممتلكاتهم.


مطالب بتحرك دولي
واعتبرت البلدية أن ما يجري يمثل "جريمة حرب" تستهدف تغيير هوية المدينة ومنع الأهالي من العودة إلى منازلهم، داعية السلطات اللبنانية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية حقوق السكان، ورفع الملف إلى الجهات الدولية المختصة لمتابعة ما وصفته بالانتهاكات.
وأكدت رفضها استمرار تعرض بنت جبيل وبلدات الجنوب اللبناني لما وصفته بـ"آلة الحرب الإسرائيلية"، مشددة على أن بيانات الإدانة لم تعد كافية، وأن المطلوب إجراءات عملية لحماية المدنيين وصون الممتلكات.


معركة العودة والإعمار
وتأتي تصريحات البلدية في ظل استمرار تداعيات المواجهات العسكرية التي شهدها جنوب لبنان، والتي خلفت أضرارًا كبيرة في المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة، وأدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان.
وتطالب البلديات والأهالي بإطلاق خطة شاملة لإعادة الإعمار، وتوثيق حجم الأضرار، وضمان عودة السكان إلى مناطقهم، بالتزامن مع المساعي السياسية والدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الترتيبات المرتبطة بالقرار 1701.


الجنوب أمام اختبار المرحلة المقبلة
يرى مراقبون أن حجم الدمار في المناطق الحدودية سيشكل تحديًا أساسيًا أمام أي مسار مقبل، إذ ترتبط عودة الاستقرار بقدرة الأطراف المعنية على معالجة آثار الحرب، وضمان حماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الحياة إلى البلدات المتضررة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 5