أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد لقاءين منفصلين مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش أعمال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة خلال الأسبوع الجاري.
وقال مسؤول أمريكي رفيع إن جدول أعمال القمة سيتضمن مناقشة عدد من الملفات الأمنية الملحة، في مقدمتها أمن مضيق هرمز وسبل حماية الملاحة البحرية، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول الأعضاء في الحلف أبدى استعداده للمساهمة بإمكاناته العسكرية واللوجستية لتعزيز أمن هذا الممر البحري الحيوي.
وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، أكد المسؤول أن الرئيس ترامب سيواصل اتصالاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار المساعي الأمريكية الرامية إلى متابعة تطورات النزاع والبحث عن فرص لدفع الجهود الدبلوماسية، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وتأتي القمة في وقت يواجه فيه الحلف تحديات متزايدة تتعلق بإعادة توزيع الأعباء الدفاعية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وسط مطالب بتحويل الزيادات في الإنفاق العسكري إلى قدرات عملياتية تعزز جاهزية الحلف في مجالات الدفاع الجوي، والذخائر، والنقل العسكري، وأنظمة القيادة والسيطرة.
ووفقًا لـ"رويترز"، يسعى قادة دول الناتو خلال قمة أنقرة إلى احتواء التباينات مع إدارة ترامب بشأن عدد من الملفات، من بينها إيران وغرينلاند ومستقبل الالتزامات العسكرية الأمريكية داخل الحلف.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية غربية إلى أن القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، الجنرال ألكسوس غرينكويتش، أكد أن الدول الأوروبية نجحت خلال الأسابيع الماضية في سد جانب كبير من الفجوات التي خلفها تقليص المساهمات الأمريكية، في خطوة تعكس تسارع الجهود الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية داخل الحلف.