المسار العُماني يستقطب السفن رغم التحذيرات الإيرانية

2026.07.05 - 15:59
Facebook Share
طباعة

سجلت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، الأحد، مؤشرات أولية على التعافي، بعدما نجحت قافلة تضم خمس سفن في عبور الممر البحري الاستراتيجي عبر المسار المحاذي لـ الساحل العُماني، رغم التحذيرات الإيرانية الأخيرة بشأن استخدام هذا الطريق.


وأظهرت بيانات منصة "مارين ترافيك" المتخصصة في تتبع حركة السفن، أن القافلة كانت متجهة نحو خليج عُمان، وتصدرتها ناقلة النفط الخام "Hafeet" التي ترفع علم ليبيريا، وضمت أيضًا ثلاث ناقلات محملة بالغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، إلى جانب سفينة حاويات.


وجاءت عملية العبور بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني نشر زوارق دورية في ما يعرف بـ"المسار العُماني"، مع توجيه تحذيرات لاسلكية للسفن التي تستخدم هذا الممر، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية وقناة تابعة للحرس الثوري عبر تطبيق "تلغرام".


وتؤكد طهران أن السفن العابرة لمضيق هرمز مطالبة بالحصول على موافقة مسبقة والالتزام بالمسارات التي تحددها السلطات الإيرانية، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن إجراءات تنظيم الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.


في المقابل، تشير بيانات الملاحة إلى تزايد عدد السفن التي تفضّل استخدام المسار الأقرب إلى الساحل العُماني، في توجه يعكس سعي شركات الشحن إلى تقليص مخاطر العبور، ويحد في الوقت ذاته من النفوذ الإيراني على حركة الملاحة داخل المضيق.


وفي الاتجاه المعاكس، عبرت عدة سفن أخرى المضيق في وقت سابق من الأحد، بينها ناقلة بضائع سائبة وناقلة مواد كيميائية مملوكتان لشركات صينية، مستخدمة المسار الأقرب إلى السواحل الإيرانية، بحسب بيانات "مارين ترافيك".


وكانت ثماني سفن حاولت، السبت، عبور المضيق عبر المسار العُماني، قبل أن تعود أدراجها بشكل مفاجئ، إلا أن أربعًا منها استأنفت رحلتها وعبرت المضيق لاحقًا، في مؤشر على استمرار اختبار شركات الملاحة للخيارات المتاحة وسط التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 5 + 10