الحديدة تشتعل.. قتلى في معارك بين القوات اليمنية والحوثيين

2026.07.05 - 08:39
Facebook Share
طباعة

قُتل 15 جنديًا من القوات الحكومية اليمنية، إضافة إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف الحوثيين، خلال مواجهات عنيفة اندلعت جنوبي محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، في واحدة من أعنف الاشتباكات بين الجانبين منذ دخول الهدنة الأممية حيز التنفيذ عام 2022.

 

وبحسب مصادر عسكرية يمنية، شنّت قوات الحوثيين هجومًا واسعًا على مواقع عسكرية تابعة لوحدات من اللواء الثاني "زرانيق"، المنضوي ضمن قوات الفرقة الأولى في "المقاومة الوطنية"، في جبهة مديرية حيس جنوب الحديدة.

 

وأوضحت المصادر أن قوات اللواء الثاني تصدت للهجوم، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لساعات خلال يومي الجمعة والسبت، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

 

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الهجوم تركز على مرتفعات "دباس" الجبلية في مديرية حيس، حيث شنت القوات الحوثية هجومًا مباغتًا تزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف مواقع القوات الحكومية.

 

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من استعادة المواقع التي تقدمت إليها القوات الحوثية، عقب وصول تعزيزات عسكرية تابعة لـ"المقاومة الوطنية"، ما أجبر المهاجمين على التراجع والانسحاب وسط خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

 

من جهته، قال وزير الدولة في الحكومة اليمنية ووكيل محافظة الحديدة وليد القديمي إن المواجهات أسفرت عن مقتل 15 جنديًا من القوات التهامية، في مقابل سقوط أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين، واصفًا ما جرى بأنه "مواجهة بطولية".

 

وأضاف القديمي، في تدوينة على منصة "إكس"، أن الهجمات المتكررة على جبهة الساحل الغربي ليست عشوائية، بل تعكس، بحسب تعبيره، إدراك الحوثيين لأهمية هذه المواقع باعتبارها حاجزًا ميدانيًا أمام أي تقدم نحو جنوب الحديدة.

 

وخلال الفترة الأخيرة، كثفت القوات الحوثية من هجماتها على مواقع القوات الحكومية في الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، بالتزامن مع عمليات تحشيد عسكري مستمرة، في محاولة لتحقيق تقدم ميداني في مناطق ما تزال خارج سيطرتها داخل محافظة الحديدة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

Related Topics:


اليمن الحوثيين

Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 5