حصيلة القتلى والجرحى في القطاع خلال الساعات الأخيرة
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد ثلاثة فلسطينيين نتيجة نيران إسرائيلية، اليوم السبت، بالتزامن مع استمرار عمليات عسكرية شملت قصفا ونسفا لمبانٍ في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي السياق ذاته، جرى انتشال جثماني فلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بعد تعرضها لقصف مدفعي وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، وفق ما أفاد به مراسل ميداني من المنطقة.
كما أكد مصدر طبي في المستشفى المعمداني استشهاد شخص وإصابة آخرين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
معطيات وزارة الصحة خلال ثمانية وأربعين ساعة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن المستشفيات استقبلت خلال ثمانية وأربعين ساعة ماضية ستة عشر شهيدا وستة عشر مصابا، في ظل استمرار ما وصفته بخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر ألفين وخمسة وعشرين.
وبحسب بيان الوزارة، فإن الحصيلة الجديدة تتوزع بين سبعة شهداء، ستة منهم نتيجة القصف وإطلاق النار، وشهيد متأثر بإصابته، إضافة إلى تسعة شهداء تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض.
كما أشارت البيانات إلى أن إجمالي ضحايا الخروقات المرتبطة بوقف إطلاق النار بلغ ألفا وستة وستين شهيدا وثلاثة آلاف وأربعمئة وخمسة وأربعين مصابا.
عمليات نسف وتفجير في خان يونس
شهدت المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة عمليات نسف وتفجير واسعة طالت مباني سكنية، داخل مناطق تقع تحت سيطرة القوات الإسرائيلية في بلدة بني سهيلا شرقي المدينة.
وتزامنت هذه العمليات مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في أجواء المدينة، ما رافقه تصعيد ميداني مستمر في محيطها.
تطورات في رفح ومدينة غزة
في جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح، مع إطلاق قنابل إنارة في الأجزاء الغربية منها، وسط تحركات عسكرية مستمرة.
وفي مدينة غزة، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه حي التفاح شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها، ما أدى إلى حالة توتر ميداني متصاعدة.
حصيلة الحرب والأضرار التراكمية
ترتفع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين إلى ثلاثة وسبعين ألفا وتسعين شهيدا، إضافة إلى مئة وثلاثة وسبعين ألفا وخمسمئة وثلاثة وخمسين مصابا.
كما تشير تقديرات ميدانية إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير واسع طال نحو تسعين في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، مع تقديرات أولية لتكلفة إعادة الإعمار تتجاوز سبعين مليار دولار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، الذي أعقب عامين من العمليات العسكرية الواسعة التي بدأت في السابع من أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين.