أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بالعاصمة دمشق، إلى 10 قتلى و21 مصاباً، في حادثة تفجير عبوة ناسفة وقعت يوم الخميس.
وجاء الإعلان بعد تحديث تدريجي للأرقام منذ وقوع الانفجار، حيث كانت مصادر صحفية سورية قد أفادت في بيان أولي بأن التفجير استهدف مقهى شعبياً في شارع النصر بمنطقة الحجاز وسط دمشق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي الساعات الأولى للحادثة، نقلت مصادر طبية أن الحصيلة الأولية بلغت 5 قتلى و16 جريحاً، جرى إسعافهم إلى مشفى “المجتهد”، قبل أن ترتفع الأعداد لاحقاً مع استكمال عمليات حصر الضحايا.
من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، ومزودة بشظايا معدنية، ما تسبب بسقوط هذا العدد من الضحايا وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
وأضافت الوزارة أن القوى الأمنية فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث فور وقوعه، فيما باشرت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي مواد متفجرة أخرى.
وأكدت الداخلية السورية أن فرق الأدلة الجنائية تواصل عملها في جمع الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، إضافة إلى الاستماع إلى إفادات الشهود، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات التفجير وتحديد هوية المنفذين والجهات المتورطة.
وشددت الوزارة على أن التحقيقات لا تزال مستمرة، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكدة أن الأجهزة المختصة ستلاحق المتورطين حتى تقديمهم إلى العدالة.