قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحمل الحصة الأكبر من الإنفاق على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبراً أن واشنطن لا تجني فوائد تتناسب مع حجم مساهماتها المالية داخل الحلف.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 999 مليار دولار على الناتو خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2025، مقارنة بـ90.5 مليار دولار لـ المملكة المتحدة، و66.5 مليار دولار لفرنسا، و48.8 مليار دولار لإيطاليا، و44.3 مليار دولار لبولندا، مشيراً إلى أن إنفاق دول أخرى، بما فيها ألمانيا، يبقى أقل بكثير.
ووصف الرئيس الأمريكي هذا التفاوت في الأعباء المالية بأنه "أمر مثير للسخرية".
وفي سياق متصل، كشف مصدر في حلف شمال الأطلسي أن قمة الحلف المرتقبة في أنقرة الأسبوع المقبل ستعلن أن الدول الأوروبية الأعضاء نجحت في سد معظم الفجوات التي خلّفها تقليص المساهمات العسكرية الأمريكية ضمن الخطط الدفاعية للحلف.
وأشار المصدر إلى أن الفجوة الرئيسية التي لا تزال قائمة تتعلق بقدرات القاذفات الاستراتيجية، بعدما أبلغت الولايات المتحدة الحلف بأنها ستخصص قاذفة واحدة فقط بدلاً من اثنتين ضمن خطط الطوارئ.
وكانت واشنطن قد أبلغت حلفاءها في مايو الماضي عزمها تقليص القدرات العسكرية المخصصة للناتو في أوقات الأزمات، في خطوة أثارت تساؤلات داخل الحلف قبيل انعقاد قمته المقررة يومي 7 و8 يوليو في أنقرة.
من جانبه، أوضح الجنرال أليكسوس جرينكويتش، القائد الأعلى لقوات الناتو، أن هذه السياسة تأتي في إطار خطة تهدف إلى إنهاء "الاعتماد المفرط" على القوات الأمريكية، في ظل استعداد واشنطن لمواجهة احتمالات اندلاع أزمات وصراعات متزامنة على أكثر من جبهة.