كييف تحت النار مجدداً وروسيا تكثف هجماتها الصاروخية

2026.07.02 - 10:23
Facebook Share
طباعة

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الخميس، واحدة من أعنف موجات القصف الروسي خلال الفترة الأخيرة، بعدما تعرضت لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى، في تصعيد جاء بعد تحذيرات أوكرانية من هجوم واسع كانت موسكو تستعد لتنفيذه.


دوت انفجارات متتالية في مناطق عدة من كييف عقب إطلاق روسيا صواريخ بالستية وصواريخ كروز، إلى جانب أسراب من الطائرات المسيّرة، ما دفع السكان، وبينهم أطفال، إلى الاحتماء بمحطات المترو والملاجئ.


وأعلن رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن حصيلة الهجوم ارتفعت إلى 13 قتيلاً وعشرات المصابين، بينهم أطفال، فيما أكدت خدمات الطوارئ وقوع دمار واسع في مجمعات سكنية ومبانٍ مدنية.


وأظهرت صور نشرتها أجهزة الطوارئ الأوكرانية دماراً كبيراً في مبانٍ سكنية، بينما اندلعت حرائق في مستودعات ومنازل ومرافق مختلفة داخل العاصمة ومحيطها.


من جانبه، أكد رئيس بلدية كييف أن المدينة تعرضت لهجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أشار حاكم منطقة كييف إلى أن الضربات استهدفت عدة مواقع وألحقت أضراراً بمنازل ومساكن طلابية ومركبات، إضافة إلى اندلاع حرائق في منطقة بوتشا.


وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنهاء زيارته إلى دبلن والعودة إلى بلاده، عقب تلقيه تقارير استخباراتية تحدثت عن استعداد روسيا لتنفيذ هجوم واسع.


ودعا زيلينسكي المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة والتوجه إلى الملاجئ، معتبراً أن موسكو كانت تحضر لهذه الضربة منذ فترة.


في المقابل، كثفت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت للطاقة وأهدافاً عسكرية، فيما أعلنت موسكو مراراً اعتراض مئات المسيّرات الأوكرانية في مناطق مختلفة.


يعكس التصعيد المتبادل استمرار المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف بوتيرة مرتفعة، في وقت تتراجع فيه فرص التهدئة، وسط مخاوف من اتساع دائرة الضربات واستمرار استهداف البنية التحتية والمناطق المدنية على جانبي الصراع. 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8