حوار أمني إقليمي في البحرين
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها قادت حوارًا أمنيًا إقليميًا استضافته قوة دفاع البحرين، بمشاركة قادة دفاع من 12 دولة، من بينها الولايات المتحدة و11 دولة عربية، لبحث التطورات الأمنية في المنطقة.
مشاركة عسكرية واسعة
وذكرت "سنتكوم" في بيان أن قائدها الأدميرال براد كوبر عقد مباحثات مع كبار المسؤولين العسكريين من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات العربية المتحدة واليمن، تناولت تقييم البيئة الأمنية الإقليمية وسبل تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول المشاركة.
أمن الملاحة في هرمز
وأكد البيان أن القادة المشاركين شددوا على التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
تعزيز التعاون الدفاعي
وقال الأدميرال براد كوبر إن الولايات المتحدة تواصل الوقوف جنبًا إلى جنب مع شركائها الإقليميين، مشيرًا إلى أن المناقشات عكست التزامًا جماعيًا بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
منظومات دفاعية متقدمة
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها يديرون ما وصفه بأكبر وأكثر أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي تطورًا ونشاطًا في العالم ضمن منطقة الشرق الأوسط.
آليات تنسيق جديدة
ولفتت "سنتكوم" إلى أنه في يناير/كانون الثاني تم إنشاء خلية تنسيق إقليمية للدفاع الجوي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، بهدف تعزيز تبادل المعلومات والتحذيرات المبكرة والتعامل مع التهديدات الطارئة.
مشاركة غير مسبوقة
وأضافت القيادة المركزية أن هذا الحوار الأمني يُعد الأول من نوعه الذي يشارك فيه قادة عسكريون من سوريا ولبنان في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.
توجه نحو تنسيق أوسع
يعكس الاجتماع العسكري الإقليمي في البحرين توجهًا متصاعدًا نحو تعزيز آليات التنسيق الدفاعي بين دول المنطقة والولايات المتحدة، في ظل تحديات أمنية متزايدة، حيث يبقى أمن الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، محورًا رئيسيًا للنقاشات العسكرية والاستراتيجية.