أكد "مجلس السلام" عزمه إنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في ما وصفه بـ"غزة الجديدة"، بالتزامن مع الإعلان عن خطط لإنشاء مراكز إيواء إنسانية في مناطق من القطاع لا تخضع لسيطرة حركة حماس.
وقال المجلس، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إنه "لا مكان لأونروا في غزة الجديدة"، معتبرًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على إنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع"، مؤكدًا أن سكان قطاع غزة "يستحقون مستقبلًا أفضل"، بحسب البيان.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار تعليق الولايات المتحدة تمويلها لوكالة أونروا منذ يناير/كانون الثاني 2024، بعدما بررت واشنطن قرارها باتهامات تتعلق بوجود عناصر من حركة حماس ضمن موظفي الوكالة.
وكانت الولايات المتحدة أكبر المساهمين في تمويل أونروا، فيما أدى تعليق مساهماتها إلى تفاقم الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة، خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة نتيجة الحرب.
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة يعمل "مجلس السلام" على تنفيذها لإقامة مراكز إيواء إنسانية داخل مناطق في قطاع غزة لا تخضع لسيطرة حماس.
وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح ستكون أول موقع يُنقل إليه مدنيون غير مسلحين وغير منتمين إلى الحركة، ضمن المرحلة الأولى من الخطة.
وأضافت أن قوة متعددة الجنسيات تابعة لـ"مجلس السلام" ستنتشر في المنطقة، على أن تتمركز في منشأة أُنشئت خصيصًا لهذا الغرض داخل معسكر أميتاي القريب من قطاع غزة.
وكان "مجلس السلام" أعلن، الثلاثاء، وصول دفعة من المركبات والآليات التابعة لقوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، في إطار التحضيرات الجارية لتنفيذ الترتيبات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.