أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره في المناطق التي يسيطر عليها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكداً أن حكومته لا تعتزم الانسحاب منها في الوقت الحالي، وأن بقاء القوات سيستمر حتى إشعار آخر.
وأضاف كاتس، خلال مراسم عسكرية، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في تلك المناطق، كما وجّه تهديداً لإيران بشن هجمات في حال تعرضت القوات الإسرائيلية لأي استهداف.
نتنياهو يربط الانسحاب بملف حزب الله
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بأن بقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية سيستمر ما دام حزب الله، وفق وصفه، يشكل تهديداً، مشيراً إلى أن حكومته تربط أي انسحاب بمسألة نزع سلاح حزب الله.
ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون تمسكهم بهذا الموقف، في حين يرفض حزب الله هذه الطروحات ويؤكد استمرار تمسكه بسلاحه.
استمرار العمليات العسكرية في لبنان
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً واسعاً بعد اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، حيث شنت إسرائيل غارات جوية وعمليات برية استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وإحداث دمار كبير في البنية التحتية، بحسب السلطات اللبنانية.
كما أعلنت إسرائيل مقتل عدد من جنودها ومدني خلال المواجهات التي استمرت على الحدود.
توسيع الانتشار العسكري في سوريا
وفي سوريا، وسعت القوات الإسرائيلية انتشارها في مناطق جنوب البلاد، بما في ذلك محيط جبل الشيخ، إضافة إلى مناطق تقع خارج المنطقة العازلة في الجولان، وذلك عقب التطورات التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد عام 2024.
استمرار السيطرة العسكرية في قطاع غزة
وفي قطاع غزة، تواصل القوات الإسرائيلية السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والغارات الجوية، رغم اتفاقات وقف إطلاق النار التي شهدت تعثراً وتكراراً للخروقات.
وتتواصل العمليات العسكرية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار سقوط الضحايا وتوسع حجم الدمار في مختلف أنحاء القطاع.