دعت الصين إلى الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن الحوار يبقى الخيار الأفضل لتخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار.
وجاء الموقف الصيني خلال لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره السعودي في بكين، حيث شدد على أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي في ظل هشاشة وقف إطلاق النار الحالي.
وقال وانغ يي إن وقف إطلاق النار لا يزال هشاً، إلا أن الحوار يظل أفضل من القتال، والتفاوض أكثر جدوى من المواجهة، داعياً إلى مواصلة الجهود السياسية لتجنب أي تصعيد جديد.
وأكد الوزير الصيني استعداد بلاده للعمل مع المملكة العربية السعودية من أجل خفض حدة التوتر في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
جاء الموقف الصيني في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية للحفاظ على التفاهمات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد ميداني إلى تقويض المسار الدبلوماسي وإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة.