الدوحة تحسم الجدل حول لقاء واشنطن وطهران المرتقب

2026.06.30 - 13:45
Facebook Share
طباعة

نفت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، وجود أي اجتماع مباشر أو رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، مؤكدة أن زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تندرج في إطار لقاءات مع الوسطاء لبحث عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها المفاوضات المتعلقة بإيران.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، إن زيارة المسؤولين الأمريكيين تهدف إلى إجراء مشاورات مع الوسطاء في قطر بشأن عدد من القضايا الإقليمية، تشمل الملف الإيراني، إلى جانب ملفات أخرى، من بينها لبنان.


وأوضح الأنصاري أنه، وفق المعلومات المتوافرة لدى الدوحة، لا توجد أي لقاءات مباشرة أو اجتماعات رفيعة المستوى مقررة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كما لا توجد مؤشرات إلى عقد مثل هذه اللقاءات خلال الأيام المقبلة.


وفي ما يتعلق بالتطورات في مضيق هرمز، أكد الأنصاري أن خط اتصال مباشر استُخدم خلال الأيام الماضية للمساهمة في احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهات، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع سلطنة عُمان لضمان سلامة الملاحة وحركة السفن في المضيق.


وشدد على أن حرية الملاحة في الخليج تمثل حقًا مكفولًا لجميع الدول، مؤكدًا رفض قطر لأي إجراءات قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز أو تهديد أمن الملاحة الدولية.


وجاء الموقف القطري بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها أن الولايات المتحدة ستعقد اجتماعًا مع إيران في الدوحة الثلاثاء، في حين أكد مسؤولون أمريكيون أن المحادثات الفنية الخاصة بتنفيذ مذكرة التفاهم مستمرة وفق الجدول المقرر، رغم التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة.


في المقابل، نفت إيران وجود أي خطط لعقد محادثات مع الجانب الأمريكي على مستوى الفرق الفنية، مؤكدة أن الوفد الإيراني الذي سيزور الدوحة خلال الأسبوع الجاري ستكون مهمته محصورة بمتابعة ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.


وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وفدًا من الخبراء سيتوجه إلى قطر لمتابعة الجوانب الفنية المتعلقة برفع القيود عن الأصول الإيرانية، مؤكدًا أن هذه الزيارة لا ترتبط بأي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.


ويعكس تباين التصريحات الصادرة عن واشنطن وطهران استمرار الغموض بشأن طبيعة الاتصالات الجارية، في وقت تواصل فيه قطر وساطتها الهادفة إلى الحفاظ على قنوات التواصل واحتواء التوتر بين الجانبين، مع التركيز على تنفيذ التفاهمات القائمة وتجنب أي تصعيد جديد في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10