يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب الجزائري ونظيره السويسري ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يستضيفه ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، وسط آمال جزائرية بمواصلة المشوار في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة.

تقام المباراة يوم الجمعة 3 يوليو/تموز 2026، وتنطلق عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت السعودية وقطر ومصر، والرابعة صباحاً بتوقيت الجزائر وتونس والمغرب.
تنقل المواجهة عبر قنوات "بي إن سبورتس ماكس 1" و"بي إن سبورتس ماكس 3" و"بي إن سبورتس ماكس 5".

ويخوض المنتخب السويسري المباراة بعدما أنهى دور المجموعات بفوز ثمين على كندا بنتيجة 2-1، بينما بلغ المنتخب الجزائري الأدوار الإقصائية عقب تعادل مثير أمام النمسا بنتيجة 3-3، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وتصب المواجهات المباشرة السابقة في مصلحة المنتخب السويسري، بعدما التقى المنتخبان مرتين، حقق خلالهما المنتخب الأوروبي الفوز في المناسبتين، مقابل غياب أي انتصار للجزائر.
كما ستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس العالم، بينما تعود آخر مباراة بينهما إلى فوز سويسرا بنتيجة 2-0.
تسعى الجزائر إلى كسر عقدتها أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، بعدما أخفقت في تحقيق أي انتصار خلال آخر تسع مواجهات أمام منتخبات القارة الأوروبية، مكتفية بأربعة تعادلات وخمس هزائم، منذ فوزها التاريخي على ألمانيا بنتيجة 2-1 في مونديال 1982.
في المقابل، يدخل المنتخب السويسري المباراة بأرقام متناقضة، إذ حقق انتصارين متتاليين في النسخة الحالية بعد الفوز على البوسنة والهرسك ثم كندا، لكنه لم يسبق له تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

كما تكشف الإحصاءات أن سويسرا لم تنجح في تجاوز أي من آخر سبع مباريات خاضتها في الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء مباريات الملحق، فيما يعود آخر تأهل لها في مواجهة إقصائية إلى نسخة عام 1938، عندما تغلبت على ألمانيا بنتيجة 4-2 في مباراة الإعادة بدور الـ16.
وتشير الأرقام أيضاً إلى أن خمساً من آخر تسع مباريات إقصائية خاضها المنتخب السويسري في البطولات الكبرى حُسمت بركلات الترجيح، خسر أربعاً منها مقابل انتصار واحد، بينما يعود آخر فوز له في الوقت الأصلي بمواجهة إقصائية إلى بطولة أمم أوروبا 2024

عندما تغلب على إيطاليا بهدفين دون رد.
تكتسب المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، إذ يتطلع المنتخب الجزائري إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي وتجاوز منافس لم يسبق أن هزمه، فيما يسعى المنتخب السويسري إلى إنهاء سلسلة الإخفاقات في الأدوار الإقصائية والعبور إلى دور الـ16.